إيطاليا «تتابع عن كثب» التطورات الليبية.. وميلانيزي يجري اتصالات إقليمية

وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي

أعلن وزير الخارجية الإيطالي، إينزو موافيرو ميلانيزي، أنه «يتابع عن كثب التطورات في ليبيا»، مجددًا دعم حكومة بلاده الكامل «للمؤسسات الشرعية الليبية وخطة عمل الأمم المتحدة»، وذلك في أعقاب مكالمة هاتفية مع المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة.

وجدد رئيس الدبلوماسية الإيطالية إعراب حكومة بلاده عن «إدانتها لمظاهر العنف»، داعيًا «جميع الأطراف إلى التوصل إلى حل سلمي وتفاوضي». 

وأشارت الخارجية، في بيان، إلى أنه في هذا الإطار كانت للوزير «محادثة هاتفية مطولة» (الليلة الماضية) مع المبعوث الأممي أبلغه خلالها سلامة بـ «بتقييمه للأحداث الأخيرة والإجراءات التي اتخذها لتجاوز التوترات ومرحلة عدم الاستقرار الحالية». وفق ما أوردت وكالة «آكي».

وذكرت الخارجية الإيطالية: «من أجل الاستمرار في تبادل مثمر للمعلومات والعمل على ترتيب إجراءات ممكنة لدعم السلام في ليبيا، سيتحادث موافيرو ميلانيزي والمبعوث الأممي مرة أخرى في الأيام المقبلة».

كما قرر وزير الخارجية الإيطالي «إجراء سلسلة من الاتصالات مع نظرائه من البلدان المعنية بالأزمة الليبية، وذلك أيضًا في ضوء التحضير للمؤتمر الدولي» حول ليبيا، الذي تنوي إيطاليا تنظيمه هذا الخريف.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دان في وقت سابق «استمرار تصاعد العنف في العاصمة الليبية طرابلس وما حولها، وخاصة استخدام جماعات مسلحة للقصف العشوائي، مما أدى إلى مقتل وإصابة مدنيين ومن بينهم أطفال». 

كما دعا كل الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية على الفور، والامتثال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة الأمم المتحدة ولجان المصالحة.

واندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة طرابلس الأسبوع الماضي ولا تزال مستمرة بين مجموعات مسلحة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وخلف أضرارًا مادية فادحة في الممتلكات.