سالفيني يستبعد تدخلاً عسكريًا في ليبيا.. ويتهم فرنسا

وزير الداخلية الإيطالي وزعيم رابطة الشمال ونائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني. (الإنترنت)

استبعد نائب رئيس الوزراء، وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني، أي تدخل عسكري لبلاده في ليبيا.

وقال سالفيني بعد مشاركته في اجتماع حكومي بقصر كيجي، خيمت عليه تطورات المستجدات في طرابلس، إن التدخل العسكري لا يحل شيئًا، وعلى الآخرين أن يدركوا ذلك، في إشارة إلى فرنسا.

وتابع: «على إيطاليا أن تكون داعية للاستقرار في المتوسط، وأن تدخلات الآخرين الذين يتحركون لدوافع اقتصادية يجب ألا تحل بدل السلام».

سالفيني لماكرون: توقف عن زعزعة استقرار ليبيا من أجل مصالح اقتصادية

وردًا على سؤال للصحفيين بشأن هل يمكن أن تكون ليبيا ملاذا آمنًا للمهاجرين، أجاب سالفيني: «اسألوا فرنسا عن ذلك».

وأردف: «إني أشعر بالقلق ومن الأكيد أن أحدهم يقف وراء ما يجري، وأن مخاوفي هو أن طرفًا معينًا ولأسباب اقتصادية يجازف باستقرار وأمن كل شمال أفريقيا، وبالتالي بأمن واستقرار أوروبا».

ويكرر سالفيني، اتهامات للفرنسيين بشأن الوضع في ليبيان حيث قال في مقابلة نشرتها جريدة «الجورنالي» الصادرة في روما الخميس الماضي «إن الفرنسيين مستمرون في التدخل في ليبيا بسبب المصالح الاقتصادية الوطنية والأنانية البسيطة، وتسببوا في وقوع كوارث في زمن القذافي ويحاولون الآن مع ماكرون الاستمرار في الخط نفسه».

«فرانس برس»: المعارك تتواصل لليوم الثامن قرب العاصمة طرابلس

واندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة طرابلس الأسبوع الماضي بين مجموعات مسلحة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى وخلفت أضرارًا مادية فادحة في الممتلكات.

المزيد من بوابة الوسط