هدوء حذر في مناطق الاشتباكات بطرابلس

أعمدة دخان إثر الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس (بوابة الوسط)

قالت مصادر أمنية وشهود عيان إن هدوءا حذرا يسود العاصمة طرابلس، بعد سقوط عدة قذلئف في أنحاء متفرّقة من المدينة.

وأوضح الناطق باسم جهاز الامن المركزي ابو سليم مهند معمر، في تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن مظاهر الحياة بدأت تعود تدريجيا في منطقتي صلاح الدين وطريق المطار التين كانتا مسرحا للإشتباكات، مشيرا إلى توقف القصف على منطقتي وادي الربيع وعين زارة جنوب شرق طرابلس.

«اللواء السابع»: ملتزمون بالهدنة ولا نعلم مصدر القذائف على أحياء طرابلس

وفتحت بعض المحلات التجارية أبوابها، وعادت حركة سير السيارات في الطرقات بشكل شبه طبيعي في منطقة كوبري الخزانات والمنطقة المجاورة لمعسكر حمزة، حسب المصدر، وفق شهود عيان. 

ورجح معمر أن تكون أصوات القصف التي سمعت صباح اليوم السبت ناتجة عن «عمليات تنظيف أسلحة »، وقال «هذا أمر طبيعي خلال فترة توقف القتال حتى تكون جاهزة للاستخدام».

هيئة التواصل الاجتماعي ترجّح مسؤوليّة طرف ثالث عن خرق الهدنة

وأكد أنه لم يتواصل أي من الجهات المسؤولة معهم بخصوص اتفاقية وقف الهدنة التي قيل أنه جرى إبرامها مساء أمس الجمعة بين كتيبة ثوار طرابلس ، كتيبة النواصي ، القوة المشتركة المتمثلة في جهاز الأمن المركزي أبو سليم التابع لوزارة الداخلية وكتيبة المدفعية التابعة لرئاسة الاركان بوزارة الدفاع من ناحية وبين مجموعة الكانيات من جهة أخرى، لكنه أوضح «توقف القصف (الكانيات)، فأوقفنا صد الهجوم».

ونبه إلى انسحاب الكتيبة 301 التي كانت من بين المجموعات المكلفة بتأمين العاصمة من مواقعهم وثكناتهم العسكرية ونقاط التفتيش المسؤولين عنها المتمثلة في بوابة الجبس، ومستودع البريقة، ومعسكر حمزة، وشارع الخلاطات، ومعسكر اليرموك في مشروع الهضبة الزراعي، ورجوعهم الى منطقة الكريمية وتحديدا الى المعسكر المعروف بـ7 أبريل سابقا والتابع لوزارة الدفاع.