إليزابيتا ترينتا: إيطاليا لن تكون ميناء الإنزال الوحيد لعملية صوفيا

وزيرة الدفاع الإيطالية إليزابيتا ترينتا

قالت وزيرة الدفاع الإيطالية، إليزابيتا ترينتا، إن بلادها «لن تكون ميناء الإنزال الوحيد وأن تتولى مسؤولية الجميع المهاجرين» المنقذين في إطار عملية «صوفيا» البحرية الأوروبية بمياه المتوسط.

وأشارت الوزيرة، بعد نهاية اجتماع وزراء الدفاع الأوروبيين غير الرسمي في فيينا الخميس: «نجاح عملية صوفيا هي مسألة تحظى باعتراف الجميع»، ولكن بشأن مقترح تعديل قواعد الاشتباك (تغيير موانئ الإنزال بصفة دورية) وجدت بعض أبواب مفتوحة وأخرى موصدة. فدول الشمال الأوروبي لم تستوعب تماما مهمة عملية صوفيا».

وزيرة الدفاع الإيطالية تحذر من المخاطر الأمنية للهجرة غير الشرعية

وتابعت في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي»: «جئت إلى فيينا بروح إيجابية جدًا وجدت استحسانًا من بعض الدول. تقدمت باقتراح إنشاء آلية تنسيق لاختيار ميناء إنزال للمهاجرين، ووحدة تنسيق من مختلف البلدان تقرر ميناء الإنزال بصورة دورية بين الدول الأعضاء».

وقالت وزيرة الدفاع في حكومة الائتلاف الثنائي، التي تخوض منذ توليها مقاليد الحكم في أوائل يونيو الماضي معركة ليِّ أذرع مع المؤسسات الأوروبية بشأن توزيع أعباء المهاجرين،: «اليوم أشعر بخيبة أمل. أوروبا كانت غائبة. جميع الوزراء قالوا إنهم يوافقون على إعادة النظر في قواعد عملية صوفيا، ولكن بعد انتهاء دورتها الحالية، أي بين ثلاثة أشهر». 

وتساءلت: «ما الذي سيتغير في ثلاثة أشهر؟، يتعين علينا مراجعة قواعد عملية صوفيا اليوم، ولكنهم لم يتفهموا حديثي هذا»، مشددة على أنه «لم يعد من الممكن لإيطاليا أن تكون ميناء الإنزال الوحيد وتتولى مسؤولية جميع المهاجرين المنقذين».

متاعب أوروبية في تغيير مسار مهمة «صوفيا» قبالة الساحل الليبي

يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي أقرّ عملية صوفيا عام 2015، وحدد روما مقراً لها، وكلفها بمهمات متعددة منها محاربة تهريب البشر في المتوسط، إنقاذ المهاجرين غير الشرعيين، ومن ثمّ مراقبة تنفيذ قرار الأمم المتحدة المتعلق بحظر توريد السلاح لليبيا، وأضيفت في وقت لاحق مهمة تدريب عناصر خفر السواحل الليبي.