مجلس الوزراء: تشكيل لجنة أزمة للدعم الإنساني ومتابعة العالقين بأحداث طرابلس

اجتماع طارئ لمسؤولي النازحين بشأن الأحداث المسلحة في طرابلس

عُقد اجتماع طارئ، مساء الخميس، لعدد من مسؤولي النازحين والمهجرين لمتابعة الأحداث المسلحة التي تشهدها العاصمة طرابلس، ووضع الأسر التي نزحت إلى مناطق آمنة بعيدة عن الاشتباك، حيث جرى «الاتفاق على تشكيل خلية أزمة لتبادل المعلومات وتقييم الوضع الإنساني، والربط بين القطاعات المعنية بتقديم الخدمات العاجلة».

وأضاف بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء إلى أن وزير الدولة لشؤون النازحين والمهجرين الدكتور يوسف جلاله، اجتمع مع مدير مكتب الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية خالد المرغني، ونائب مدير إدارة شؤون الجرحى محمد الشريف، ومدير الشؤون الإدارية والمالية بجمعية الهلال الأحمر محمد البكباك، وعضو لجنة الطوارئ بجهاز الإسعاف فيصل الكيلاني.

فريق طوارئ من «الهلال الأحمر» يدخل عين زارة لمساعدة الأسر العالقة

وأوضح أن الاجتماع تناول الظروف الطارئة نتيجة الأعمال القتالية الجارية بضواحي مدينة طرابلس، وتداعياتها على المواطنين بعد وقوع الخسائر في الأرواح والممتلكات، ونزوح الأهالي لمناطق آمنة وبعيدة عن الاشتباك.

وأضاف البيان أنّ اللقاء ركّز على «عمليات الإخلاء والاستجابة لتقديم المساعدات للمدنيين العالقين وسط منطقة الاشتباكات المسلحة، بالإضافة إلى مناقشة الأولويات العاجلة وتقييم للوضع الميداني».

في العدد 145: تجدّد الصراع للسيطرة على العاصمة ومصير أرامل «داعش»

ولفت إلى أنه جرى الاتفاق على «توفير الاحتياجات لفرق العمل الميداني المتمثلة في توفير الممرات الآمنة لفرق الإغاثة والتعاون معهم في إخلاء السكان المدنيين، لتقديم المساعدات الإنسانية في أسرع وقت ممكن، والسماح لفرق الإسعاف والخدمات الطبية بممارسة عملها، وعدم التعرض لها لنقل المصابين إلى المراكز الطبية».

وتشهد العاصمة طرابلس توترًا أمنيًا منذ الأحد، تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

المزيد من بوابة الوسط