في العدد 145: تجدّد الصراع للسيطرة على العاصمة ومصير أرامل «داعش»

العدد 145 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 30 أغسطس 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم العدد «145» من جريدة «الوسط»، وسلطت القصة الرئيسية للعدد الضوء على أحداث العنف التي تعيشها العاصمة منذ يوم الأحد الماضي، التي استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطرار عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفاً من تطور المواجهات التي ألحقت أضراراً جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كتيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، والأمن المركزي وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، وما يسمى بـ«اللواء السابع مشاة» وما يعرف محلياً بـ«الكانيات» المحسوبين على مدينة ترهونة، من جهة أخرى.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وأفرد العدد، صفحاته لآراء محللين مهتمين بالشأن الليبي حول العملية السياسية التي لا تزال معالمها غير واضحة بعد أن أصبحت رهينة المجموعات المسلحة والانقسامات، على خلفية المعارك الأخيرة التي تشهدها العاصمة طرابلس، والتي اعتبروها كاشفة لـ«هشاشة الوضع في ليبيا»، ما يجعل الدعوات الدولية إلى إجراء انتخابات قبل نهاية العام أقرب ما تكون إلى الخيال.

وفي تقرير خاص لـ«الوسط» يكشف إخفاق سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الذين اجتمعوا في إطار اللجنة السياسية والأمنية في بروكسل الثلاثاء، في بلورة اتفاق حول تغيير خطة العمليات الخاصة بموانئ الإنزال التابعة لمهمة مكافحة الاتجار بالبشر «أيوناففورميد- صوفيا».

وقال ناطق باسم الاتحاد الأوروبي «ستنتقل القضية الآن إلى مناقشة وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في اجتماع غير رسمي الخميس في العاصمة النمساوية فيينا».

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وتهدد إيطاليا بوقف مساهمتها في موازنة الاتحاد الأوروبي إذا لم يتم التوصل إلى تسوية بشأن استقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم وسط البحر المتوسط. وفي المقابل ترفض غالبية الدول الشرقية أي توجه لتقاسم أعباء الهجرة على الصعيد الأوروبي.

وتنشر «الوسط» تقريرًا هامًا حول مصير عودة أرامل «داعشيات» تونسيات بأطفالهن من ليبيا، وسجل ما قبل العام 2016 التحاق عشرات النساء التونسيات بتنظيم «داعش» في معاقله بسرت أوبنغازي بعضهن تزوجن هناك أوجئن برفقة أزواجهن وأطفالهن، أما أخريات فتعرضن للاغتصاب على أيدي العناصر الإرهابية، فأنجبن أطفالاً قُـتل عديد منهم في معارك تحرير مدينة سرت بينما من بقي على قيد الحياة من اليتامى والأرامل جرى إيداعهم سجون ومراكز رعاية في ليبيا.

وركزت صفحات الاقتصاد على لعبة شد الحبل التي دفعت بالإصلاحات الاقتصادية إلى خانة المجهول، بعد أن شهد الأسبوع الحالي تطورات هامة يمكن وصفها بـ«الصامتة»، خاضت خلالها مؤسسات الدولة نقاشات لم تسفر عن نتيجة إيجابية في ظل عودة برنامج الإصلاح إلى دائرة التأجيل مجددًا، بعد أن طرح المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق شرطين رئيسيين لإتمام البرنامج، وسط استمرار الجدل حول موعد إطلاق تلك الإصلاحات، وما إذا كانت ستبقى في نفق الشروط والمداولات والمناقشات.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

واهتمت صفحة الثقافة بقرار رئيس الهيئة العامة للسياحة، خيضر بشير مالك، حول اعتماد مهرجان طرابلس السياحي التراثي الثقافي كمهرجان سنوي، ووفقًا للقرار تم تحديد موعد ومكان تنظيم المهرجان بمدينة طرابلس، خلال الربع الأخير من كل عام.

وحاورت صفحة الفن، الفنان الليبي أحمد نوح، الذي سلط الضوء على ما يواجهه الفنان من معاناة الفنان المستمرة في ظل استمرار حالة الانقسام السياسي التي تشهدها البلاد منذ عدة سنوات، ودعا نوح إلى أهمية توسيع رقعة المشاركين في المهرجانات سواء الداخلية أوالخارجية.

أما صفحات الرياضة فقد اهتمت بالإنجاز الكبير الذي حققه لاعب كرة السلة الليبي إدريس زيو، الذي يعد من أفضل 5 لاعبين في القارة السمراء، مع نهاية الدور الأول للبطولة التي أختُـتمت اليوم الخميس.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

المزيد من بوابة الوسط