نقل مهاجرين حوصروا في اشتباكات طرابلس بمساعدة الأمم المتحدة

دخان يتصاعد خلال اشتباكات عنيفة في طرابلس 28 أغسطس 2018. (رويترز)

قالت الأمم المتحدة وموظفو إغاثة، اليوم الخميس، إن مئات المهاجرين نقلوا من مركزي احتجاز تديرهما حكومة الوفاق الوطني في طرابلس، بعد أن حوصروا في اشتباكات عنيفة تدور منذ الأحد الماضي.
وذكرت وكالة «رويترز» أنّ حراس مركزي الاحتجاز فرّوا من القتال الذي أودى بحياة نحو 30 شخصًا. 

وتشهد العاصمة توترًا أمنيًا منذ الأحد، تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

تجدد القصف بالسلاح الثقيل قرب طرابلس.. وسقوط ضحايا مدنيين

وقال موظفو إغاثة إن مئات المهاجرين نقلوا إلى «مكان آمن» من مركزين تديرهما حكومة الوفاق الوطني في منطقة عين زارة جنوب شرق طرابلس، لافتين إلى أن أغلب المهاجرين من إريتريا وإثيوبيا والصومال نقلوا إلى مركز احتجاز منفصل بعيدًا عن الاشتباكات.

وذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان أنها «سهلت بالتعاون مع وكالات أخرى وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية (الليبي) نقل جميع الأشخاص من عين زارة».

ومع ذلك، قال مسؤول من منظمة دولية أخرى إن عددًا قليلاً من اللاجئين في عين زارة ما‭ ‬زالوا ينتظرون نقلهم.

معيتيق: قرار «فض النزع» ليس الأخير لضبط الوضع الأمني في طرابلس

وليبيا هي نقطة الانطلاق الرئيسية في شمال أفريقيا بالنسبة للمهاجرين الذين يسعون لعبور البحر المتوسط وصولًا إلى أوروبا والقادمين في الأغلب من أنحاء أخرى في أفريقيا.

وقالت وزارة الصحة في بيان يوم الخميس إن 27 شخصًا إجمالاً قتلوا وأصيب 91 آخرون معظمهم مدنيون منذ اندلاع الاشتباكات.

المزيد من بوابة الوسط