معيتيق: قرار «فض النزع» ليس الأخير لضبط الوضع الأمني في طرابلس

نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق

قال نائب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني أحمد معيتيق، إن المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق لديها الكثير من القرارات التي يستطيع من خلالها حفظ الأمن في العاصمة، قائلاً: «لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث في طرابلس».

ونفى معيتيق، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم الخميس، أن يكون المجلس الرئاسي أصدر تعليماته لقصف مدينة ترهونة، أوأي منطقة أخرى، قائلًا: «نحن لا نسمح بقصف مناطق داخل ليبيا»، مؤكدًا في الوقت نفسه «قدرة المجلس الرئاسي الاستعانة بقوات ليبية تتبع لوزارة الدفاع لبسط الأمن في منطقة الاشتباكات دون اللجوء لقصف المدنيين».

«الرئاسي» يرفض استخدام القوة إلا في حالة الدفاع ضد الاعتداء

وتابع: «الدولة والمجلس الرئاسي لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام هذه المواجهات ويستطيعان أن يقوما بكثير من القرارات الحاسمة بهذا الشأن»، متابعًا: «هناك أجسام عسكرية تتبع حكومة الوفاق والمجلس الرئاسي، ومشهود لها بالكفاءة والقدرة موجودة وتستطيع أن تفصل بين الأطراف المتقاتلة».

وقدم النائب تعازيه لأسر ضحايا الاشتباكات التي وقعت في جنوب طرابلس خلال اليومين الماضيين، داعيًا أطراف النزاع إلى «الاحتكام إلى لغة العقل والمنطق بعيداً عن آلة القتل والدمار التي شهدتها المنطقة وعادت بالسلب على الوضع العام في البلاد، ولتجنب العاصمة المزيد من الاضطرابات».

السراج يمهل الجويلي والحداد شهرًا لإعادة الوحدات العسكرية المكلفة بفض الاشتباكات لأماكنها السابقة

وأردف بأن «القرار الصادر اليوم بتواجد قوات عسكرية لفض النزع، هو بداية لتواجد الجيش وقوى عسكرية تكون فاصلة في هذه الاشتباكات»، متابعًا «نحن نعي جيدًا أن هناك كثيرًا من البنود من الاتفاق السياسي سنعمل على تفعيلها خلال الأيام المقبلة».

وأشاد معيتيق بالجهود التي بذلتها لجان المصالحة خلال اليومين الماضيين من أجل التهدئة ووقف الاقتتال حفاظًا على أرواح المدنيين وتجنب المزيد من الخراب وزهق الأرواح البريئة.

وفي معرض رده على أسئلة الصحفيين حول ضمانات وقف الاشتباكات، قال النائب إن «المجلس الرئاسي لم يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث ولديه قراراته الحاسمة لوقف الاقتتال وتجنيب العاصمة المزيد من الأضرار».

المزيد من بوابة الوسط