«الرئاسي» يرفض استخدام القوة إلا في حالة الدفاع ضد الاعتداء

آلية عسكرية في محيط معسكر اليرموك بطرابلس. (أرشيفية)

جدد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق تنديده للاعتداءات على المدنيين في ضواحي مدينة طرابلس، فيما تقدم بأحر التعازي والمواساة لأسر ضحايا هذا الاعتداء.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس في بيان صادر عنه اليوم الخميس، بمواقفه الثابتة لنهج الحوار سبيلاً وحيدًا لاستكمال مسيرة الوفاق الوطني، ورفضه القاطع استخدام القوة إلا في حالات الدفاع ضد الاعتداء.

ونفى المجلس بشدة أن تكون طائراته الحربية قصفت أي موقع داخل مدينة ترهونة، مؤكدًا أن جميع العمليات تستهدف مواقع المعتدين في ضواحي العاصمة طرابلس.

وأضاف أننا «مسؤولون عن البناء والتعمير في مدينة ترهونة وكل المدن الليبية ومن يسعى للبناء لا يتجه إلى الهدم»، مؤكدًا أن «المجلس الرئاسي يحرص بكل إمكاناته على تأمين سلامة المدنيين وممتلكاتهم الخاصة والعامة، وهو عاقد العزم على وقف الاعتداءات والممارسات الخارجة عن القانون أينما كانت، ولن نتهاون حيال ذلك، وسينال كل مستهتر بأمن المواطنين الجزاء الرادع العادل».

وحذر الجميع من الاستماع لصوت الفتنة بين المكون الاجتماعي الواحد، وفي هذا الصدد أهاب المجلس بالعقلاء والأعيان التحرك كما عودونا لنزع فتيل الفتنة، ورأب الصدع وتحقيق اللحمة بين أبناء الوطن الواحد.

المزيد من بوابة الوسط