السراج يمهل الجويلي والحداد شهرًا لإعادة الوحدات العسكرية المكلفة بفض الاشتباكات لأماكنها السابقة

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج

أمهل القائد الأعلى للجيش رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، آمر المنطقة العسكرية الغربية أسامة الجويلي، وآمر المنطقة العسكرية الوسطى محمد الحداد، شهرًا لإعادة الوحدات العسكرية المكلفة بفض الاشتباك بمناطق جنوب طرابلس إلى أماكنها السابقة، وتأمين عودة الحياة الطبيعية.

وكلف السراج، الجويلي والحداد، الإشراف على ترتيبات وقف إطلاق النار وفض الاشتباك بمناطق جنوب طرابلس وانسحاب القوة المتمركزة كافة بمناطق الاشتباكات وتسليم المعسكرات ومقار الوحدات العسكرية النظامية لوحداتها السابقة التي كانت متمركزة بها قبل بداية الاشتباكات.

وجدد المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق شجبه للاعتداءات على المدنيين في ضواحي مدينة طرابلس، فيما تقدم بأحر التعازي والمواساة لأسر ضحايا هذا الاعتداء.

وذكر المكتب الإعلامي لرئيس المجلس في بيان صادر عنه اليوم الخميس، بمواقفه الثابتة لنهج الحوار سبيل وحيد لاستكمال مسيرة الوفاق الوطني، ورفضه القاطع لاستخدام القوة إلا في حالات الدفاع ضد الاعتداء.

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة منذ يوم الأحد الماضي، توترًا أمنيًا تطور إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كثيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع إسميًا لحكومة الوفاق الوطني.

وأعلنت كتيبة «ثوار طرابلس»، السيطرة على معسكر اليرموك بمنطقة صلاح الدين جنوب طرابلس، وتقدم القوات التابعة لها باتجاه قصر بن غشير إحدى الضواحي الجنوبية للعاصمة.