«الأعلى للدولة» يدعو أطراف اشتباكات طرابلس لتغليب صوت العقل والابتعاد عن لغة السلاح

رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري. (صورة من الأعلى للدولة)

دعا المجلس الأعلى للدولة إلى تغليب صوت العقل والابتعاد عن لغة السلاح، وحل الإشكاليات بالطرق السلمية والاجتماع على كلمة سواء، لبناء الوطن ومواجهة الأخطار التي تهدد وحدته وتستهدف سلامته.

وأكد المجلس في بيان صادر عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اضطلاعه بمسؤوليته بالتواصل مع الأطراف كافة لأجل التهدئة ووقف الاقتتال وإنهاء الصراع، للجلوس على طاولة الحوار، من خلال لجنة المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية واللجان الأخرى بالمجلس.

كما أكد ترحيبه بالجهود المبذولة كافة من أفراد ومؤسسات ومجالس وأعيان وحكماء، مشيرًا إلى أنه «يدعم كل المساعي الطيبة التي تصب في تحقيق هذا الهدف وإرساء الصلح والمصالحة بين الليبيين».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة منذ يوم الأحد الماضي، توترًا أمنيًا تطور إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كثيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع إسميًا لحكومة الوفاق الوطني.

وأعلنت كتيبة «ثوار طرابلس»، السيطرة على معسكر اليرموك بمنطقة صلاح الدين جنوب طرابلس، وتقدم القوات التابعة لها باتجاه قصر بن غشير إحدى الضواحي الجنوبية للعاصمة.

المزيد من بوابة الوسط