السفير الألماني: ندعم البعثة الأممية لتنسيق جهود المجتمع الدولي لوقف إطلاق النار في طرابلس

السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفكازا. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفكازا، تأييد بلاده «بشكل كامل» جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي «لتسهيل عملية وقف إطلاق النار في طرابلس»، التي تشهد منذ الأحد توترًا أمنيًّا واشتباكات في ضواحيها الجنوبية بين مجموعات مسلحة.

وقال أوفكازا في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر» اليوم الأربعاء، «تؤيد ألمانيا بشكل كامل دعوة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى إنهاء الأعمال العدائية وحماية المدنيين. وبالمثل، نحن ندعم قيادة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تنسيق جهود المجتمع الدولي لتسهيل عملية وقف إطلاق النار».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة، منذ يوم الأحد الماضي، توترًا أمنيًّا تطور إلى اشتباكات عنيفة اُستُخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كتيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًّا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع اسميًّا لحكومة الوفاق الوطني.

وعقد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا مع رئيس الأركان اللواء عبدالرحمن الطويل واللواء عبد الباسط مروان واللواء أسامة الجويلي واللواء محمد الحداد والعميد جمال الباشا؛ لبحث التطورات الأمنية في طرابلس.

وقالت البعثة الأممية، في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر»، إن سلامة استطلع من اللواء الطويل الوضع الميداني، ومباحثات وقف إطلاق النار، مؤكدًا «ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامتهم».

كانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حذرت «من أن تزايد المجموعات المسلحة والأعمال العدائية والخطاب العدائي» من شأنه أن «ينذر بخطر حدوث مواجهة عسكرية واسعة النطاق» في العاصمة طرابلس.

ويخشى سكان طرابلس انفجار الوضع في ضواحي المدينة وانتقاله إلى وسط العاصمة في أية لحظة، خاصة بعد عمليات التحشيد العسكري الكبيرة التي تُجرى بين «اللواء السابع» و«الكانيات» من جهة، ضد كتيبتي ثوار طرابلس والنواصي ..

المزيد من بوابة الوسط