«ثوار طرابلس» تعلن السيطرة على معسكر اليرموك والتقدم إلى قصر بن غشير

عناصر من كتيبة «ثوار طرابلس» في معسكر اليرموك. (الإنترنت)

أعلنت كتيبة «ثوار طرابلس» عبر صفحتها على موقع «فيسبوك»، اليوم الاثنين، السيطرة على معسكر اليرموك بمنطقة صلاح الدين جنوب طرابلس، وتقدم القوات التابعة لها باتجاه قصر بن غشير إحدى الضواحي الجنوبية للعاصمة.

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة منذ يوم الأحد الماضي، توترًا أمنيًا تطور إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، واضطر عدد من سكان مناطق الاشتباكات إلى المغادرة إلى مناطق أخرى خوفًا من تطور المواجهات التي ألحقت أضرارًا جسيمة بعدد من المنازل والمحال التجارية والمنشآت العامة جراء سقوط القذائف العشوائية.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كثيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع اسميًا لحكومة الوفاق الوطني.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد حذرت «من أن تزايد المجموعات المسلحة والأعمال العدائية والخطاب العدائي» من شأنه أن «ينذر بخطر حدوث مواجهة عسكرية واسعة النطاق» في العاصمة طرابلس.

وعقد المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، اليوم الأربعاء، اجتماعًا مع رئيس الأركان اللواء عبدالرحمن الطويل، واللواء عبدالباسط مروان، واللواء أسامة الجويلي، واللواء محمد الحداد، والعميد جمال الباشا، لبحث التطورات الأمنية في طرابلس.

وقالت البعثة الأممية، في تغريدة عبر حسابها على موقع «تويتر»، إن سلامة استطلع من اللواء الطويل الوضع الميداني، ومباحثات وقف إطلاق النار، مؤكدًا «ضرورة حماية المدنيين وضمان سلامتهم».

ويخشى سكان طرابلس من انفجار الوضع في ضواحي المدينة وانتقاله إلى وسط العاصمة في أي لحظة، خاصة بعد عمليات التحشيد العسكري الكبيرة التي تجري بين «اللواء السابع» و«الكانيات» من جهة، ضد كتيبتي ثوار طرابلس والنواصي.

المزيد من بوابة الوسط