الاشتباكات تتجدد في طرابلس وعمليات «التحشيد» مستمرة

اشتباكات في ضواحي طرابلس. (الإنترنت)

يخشى سكان طرابلس من انفجار الوضع في ضواحي المدينة وانتقالها إلى وسط العاصمة في أي لحظة أمام عمليات التحشيد العسكري الكبيرة التي تجري بين «اللواء السابع» و«الكانيات» من جهة، ضد كتيبتي ثوار طرابلس والنواصي.

وقال شهود عيان صباح اليوم الأربعاء إنهم سمعوا أصوات قذائف في منطقة خلة الفرجان، فيما أكد الناطق باسم قوات الأمن المركزي أبوسليم، مهند معمر، في تصريح خاص إلى«بوابة الوسط» تعرض أحياء في العاصمة طرابلس «لقصف بالأسلحة الثقيلة من قبل ميليشيا الكاني»، مشيرًا إلى «حالة نزوح غير معهودة في منطقة صلاح الدين» إحدى مناطق الاشتباكات خلال اليومين الماضيين.

وقال معمر: لقد جرى استنفار جميع الكتائب من أمثال كتيبة أبوسليم والمدفعية وكتيبتي ثوار طرابلس والنواصي، مشيرًا إلى احتراق أربعة منازل بمنطقة صلاح الدين جراء القصف، ما خلف جرحى من المدنيين.

اقرأ:  آثار الاشتباكات العنيفة في ضواحي طرابلس (صور)

وشهدت ضواحي جنوب شرق العاصمة طرابلس، منذ الأحد، توترًا أمنيًا تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها، مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، وإخلاء 21 عائلة عالقة من منطقة عين زارة.

المزيد من بوابة الوسط