«نواب برقة» يحمّلون المجلس الرئاسي المسؤولية عن اشتباكات طرابلس ويدعون لجنتي الحوار للاجتماع

حمّلت كتلة «نواب برقة» بمجلس النواب، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، المسؤولية عن الاشتباكات التي تشهدها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس منذ يومين، داعية لجنتي الحوار إلى العودة للاجتماع.

واستنكرت الكتلة في بيان اليوم الاثنين، «كل أعمال العنف وأشكاله ودوافعه» مطالبين «بنقل مقر الحكومة والأجسام التابعة لها من طرابلس إلى أي مدينة ليبية أخرى لا تسيطر عليها المليشيات والجماعات المسلحة».

وأعرب نواب برقة في البيان عن استنكارهم وتألمهم لأحداث العنف في طرابلس والخسائر الناجمة عنها ، داعين إلى ضبط النفس، و«عودة لجنتي الحوار إلى الاجتماع فورًا وكل من يرغب من أعضاء مجلس الدولة والنواب المقاطعين وذلك لتعديل الاتفاق السياسي».

وتشهد الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس منذ الأحد، توترًا أمنيًا ارتفعت حدته منذ فجر أمس الاثنين، إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط 5 قتلى وإصابة 27 آخرين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

وتدور الاشتباكات بين مسلحين من كثيبة «ثوار طرابلس»، و«الكتيبة 301»، وكتيبة «دبابات أبوسليم» من جهة، واللواء السابع مشاة في ترهونة المعروف إعلاميًا بـ«الكانيات»، وجميعها يخضع اسميًا تحت حكومة الوفاق الوطني.