الصالحين عبدالنبي: اشتباكات طرابلس «تصفية حسابات» بين مجموعات مسلحة

اعتبر عضو مجلس النواب، الصالحين عبدالنبي الغيثي، الاشتباكات التي تشهدها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس منذ يومين «تصفية حسابات» بين مجموعات مسلحة، داعيًا قيادة الجيش التابعة لمجلس النواب إلى التدخل لحماية المدنيين في العاصمة.

واستنكر الغيثي في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء، ما يتعرض له المدنيون العزل في مدينة طرابلس من قصف عشوائي من قبل المجموعات المسلحة التي قال إنها «تريد أن تبسط سيطرتها على مدينة طرابلس من أجل الاستفادة من الاعتمادات وتقاسم الكعكة التي يقدمها لهم مصرف ليبيا المركزي والمجلس الرئاسي بين الحين والآخر »على حد تعبيره.

ورأى الغيثي أن الاشتباكات المستمرة منذ يومين في ضواحي طرابلس بين المجموعات المسلحة نتيجة «لاختلافهم في توزيع الاعتمادات واحتكارها من قبل مجموعة دون أخرى»، مضيفًا أن «الخاسر الوحيد في هذه الحرب هو المواطن الذي يتعرض هو وممتلكاته للقصف العشوائي ليلًا ونهارا».

وأضاف «يجب على قيادة الجيش التابعة لمجلس النواب التدخل لحماية المدنيين وتحرير العاصمة من هذه المجموعات لتعود الحياة إليها من جديد»، محذرًا من أن «الحرب الأهلية التي قد تحدث بسبب الاشتباكات المتواصلة في جنوب العاصمة قد لا يحمد عقباها».

وارتفعت حدة التوتر الأمني في ضواحي العاصمة منذ فجر أمس الاثنين، إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة، ما أدى إلى سقوط 5 قتلى وإصابة 27 آخرين، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني.

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد حذرت في بيان أمس «من أن تزايد المجموعات المسلحة والأعمال العدائية والخطاب العدائي» من شأنه أن «ينذر بخطر حدوث مواجهة عسكرية واسعة النطاق» في العاصمة طرابلس.

المزيد من بوابة الوسط