«نواب مصراتة» يدين اشتباكات طرابلس ويحمّل المسؤولية لثلاث جهات

عبّـر التجمع السياسي لنواب مصراتة، عن أسفه وإدانته للاشتباكات الدائرة في ضواحي العاصمة طرابلس بين مجموعات مسلحة لليوم الثالث، محمّلًا المسؤولية عن هذه الأحداث لكل من المجلس الرئاسي ومجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.

وقال التجمع في بيان اليوم الاثنين، إنه «يعايش مستجدات الأحداث السياسية والأمنية والاقتصادية في جميع أرجاء البلاد، وعلى وجه الخصوص ما يدور من اقتتال بين أبناء الوطن الواحد، في ضواحي العاصمة طرابلس».

وأعرب التجمع عن «أسفه الشديد»، مؤكدًا أنه «يعتصر حزنًا وألمًا لما آلت إليه الأمور، من تعاظم وتنامي للمجموعات المسلحة الموازية للمؤسسات العسكرية والأمنية الرسمية المفترض أن تبسط سيطرتها وتتولى دون سواها مهام حماية الوطن والمواطن».

وأكد التجمع «شجبه وإدانته لأي عنف مسلح أواقتتال في جميع أنحاء البلاد ولا سيما في العاصمة طرابلس»، وأنه «لا يبرر بأي حال من الأحوال اللجوء إلى الاقتتال، وبشتى أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة»، داعيًا «جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف كافة العمليات المسلحة فورًا وتحكيم لغة العقل والحيلولة دون تجددها».

وحمل التجمع السياسي لنواب مصراتة المسؤولية إلى كل من «مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة لعدم تنفيذ مخرجات الاتفاق السياسي مما أدى إلى انسداد الأفق السياسي وإطلاق العنان لكافة الأجسام التنفيذية دون رقيب أو حسيب».

كما حمّل التجمع، المسؤولية لـ«المجلس الرئاسي وحكومته لفشلهم وتقاعسهم عن احتواء الجميع وتطبيق كامل التدابير الأمنية الواردة بالاتفاق السياسي»، موضحًا أن سلطتهما «وأعمالهم وعطاياهم تقوقعت وانحسرت» في الدائرة الضيقة جدًا وسط العاصمة، وأضحت جل القرارات والتصرفات الرسمية رهينة بيد المجموعات المسلحة المتنفذة، غاضين الطرف عمّا سوى ذلك».

واعتبر التجمع في ختام البيان أن ذلك أدى «إلى وقوع مثل هذه الأحداث الأليمة التي لا يحصد نتائجها المروعة إلا المواطن البسيط، الذي أرهقته المصاعب الاقتصادية والأمنية وظروف الحياة المعيشية اليومية الشاقة».

وتشهد ضواحي جنوب شرق العاصمة طرابلس، من يوم الأحد، توترًا أمنيًا تصاعدت حدته إلى اشتباكات عنيفة منذ فجر أمس الإثنين بين قوات تتبع كتيبة «ثوار طرابلس» ومعها قوات الدعم المركزي بأبوسليم اللتين تعملان تحت مظلة حكومة الوفاق، من ناحية، والقوات المعروفة باسم «الكانيات» نسبة إلى لقب آمرها.

المزيد من بوابة الوسط