مسؤول أميركي يبحث في الجزائر الوضع الأمني في ليبيا

وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل خلال لقاء سابق في واشنطن مع منسق مكافحة الارهاب. (أرشيفية: بوابة الوسط)

أجرى المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية، سايلز نايثن، مشاورات مع مسؤول جزائري حول الوضع الأمني في المنطقة، ولا سيما في ليبيا.

واستقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائري عيادي نور الدين بالجزائر العاصمة، المنسق المكلف بمكافحة الإرهاب بالخارجية الأميركية سايلز نايثن.

وأوضحت وزارة الخارجية الجزائرية، اليوم الإثنين، أن الطرفين تبادلا «وجهات النظر حول الوضع الأمني في المنطقة، ولا سيما في ليبيا، وفي منطقة الساحل وحول التحديات التي تواجهها في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة».

وأشار المسؤولان إلى التعاون الممتاز بين الجزائر والولايات المتحدة الأميركية، ولا سيما ضمن المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

وتزامنت جولة المسؤول الأميركي سايلز مع إجراء مناورة بحرية مشتركة بين قوات جزائرية وأخرى من «مارينز» الأميركي في قاعدة جيجل الواقعة شرق الجزائر، تهدف إلى التنسيق بين قوات البحرية الجزائرية ونظيرتها الأميركية، وتبادل الخبرات في مجال مكافحة تهريب المخدرات عبر الطرق البحرية، ومحاربة الهجرة السرية، والجريمة المنظمة.

لكن تسارع التطورات الأمنية وصراع حكومات أوروبية على النفوذ في ليبيا ودول الساحل الأفريقي، عجَّل بالتحركات الأميركية في المنطقة، خاصة أن واشنطن تسعى إلى توقيع اتفاقات أمنية مع الجزائر وليبيا ومالي وتشاد، قبل الانتهاء من إنشاء قاعدتها العسكرية التي باشرت في تجهيزها في النيجر قبيل نهاية العام الجاري.

ويفسر الأمر طبيعة اللقاءات التي جمعت وزير الخارجية الجزائري عبدالقادر مساهل خلال زيارته واشنطن أواخر يوليو الماضي، حيث تشاور مع ينا كايدانوف مساعدة وزير الخارجية الأميركي المكلفة بالشؤون السياسية والعسكرية، ومستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، ورئيس لجنة الاستعلامات بالكونغرس، ديفن نونيز، حول تطورات مسار التسوية السياسية في ليبيا.

كلمات مفتاحية