فرانس برس: جماعات جهادية ومسلحة تغيّر ولاءها بحسب مصالحها في ليبيا

قالت وكالة «فرانس برس» إن «مجموعات جهادية وجماعات مسلحة تغيّر ولاءها بحسب مصالحها» في ليبيا، مشيرة إلى أن هذه المجموعات  تنشر «أجواء من الخوف وعدم الاستقرار في البلاد الغنية بالموارد النفطية».

وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، أعربت الاثنين الماضي عن «إدانتها الشديدة لأعمال العنف والتخويف وعرقلة عمل المؤسسات السيادية الليبية من قبل رجال الميليشيات»، داعية حكومة الوفاق الوطني «إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لمقاضاة المسؤولين عن هذه الأعمال الإجرامية».

وقالت البعثة الأممية في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك»، مساء الأحد، إن «أفراد الكتائب العاملة اسميًّا تحت إشراف وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني يهاجمون المؤسسات السيادية ويمنعونها من أداء عملها بشكل فعال».

وحذرت البعثة الأممية في البيان من أن «التدخل في عمل المؤسسات السيادية وفي الثروة الوطنية الليبية أمر خطير ويجب أن يتوقف على الفور»، مؤكدة أن «الأمم المتحدة ستقدم تقريرًا بهذا الشأن إلى المجتمع الدولي».

وأضافت البعثة في ختام البيان أنها «ستعمل مع جميع السلطات المختصة للتحقيق في إمكانية فرض عقوبات ضد أولئك الذين يتدخلون أو يهددون العمليات التي تضطلع بها أية مؤسسة سيادية تعمل لصالح ليبيا والشعب الليبي».

وجاء البيان بعد يوم من لقاء نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، مع كل من رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله، ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار علي محمود في طرابلس.

وأكدت ويليامز خلال اجتماعها مع صنع الله ومحمود رفضها أي تهديدات تطال المؤسسات الاقتصادية السياسية في ليبيا أو موظفيها أو أصولها، وبنيتها التحتية حتى تستمر في خدمة الشعب الليبي.

وكانت المؤسسة الليبية للاستثمار، اضطرت للانتقال إلى مقر جديد بعدما هدد مسلحون مسؤولين فيها وطالبوهم بعدم الامتثال للقرارات والتعليمات الصادرة عن رئيس مجلس الإدارة، كما اتهمت المؤسسة الوطنية للنفط من جهتها بعض الجهات بالوقوف عائقًا أمام الإصلاحات التي تخدم الشعب الليبي.

وأشارت «فرانس برس» إلى أن  وكالة «أعماق» الذراع الإعلامية لتنظيم «داعش» أعلنت، السبت، مسؤولية التنظيم عن الهجوم المسلح الذي استهدف بوابة كعام الأمنية شرق العاصمة طرابلس، إلا أنها نبهت إلى أن وكالة «أعماق» لم تقدم ما يثبت صحة هذا.

يذكر أن وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق، عبد السلام عاشور، أكد أنهم ألقوا القبض على كل الجناة المتورطين في هجوم بوابة كعام.

وقال العميد عبد السلام عاشور لقناة «ليبيا لكل الأحرار»، ليل الجمعة، «إن كل المقبوض عليهم ليبيو الجنسية وهم رهن التحقيق».

ولفت وزير الداخلية المفوض إلى أن «التحقيقات المبدئية تشير إلى مسؤولية ما يعرف بتنظيم داعش عن الهجوم».

وأسفر الهجوم، الذي وقع فجر الخميس، عن سقوط 7 قتلى و10 جرحى من عناصر الأمن المكلفة التمركز في البوابة.

وأفاد مصدر أمني بالغرفة الأمنية المشتركة زليتن بأن قوات العمليات الخاصة، فرع الوسطى أعادت مساء الجمعة فتح بوابة كعام الواقعة بين بلدتي زليتن والخمس بالطريق الساحلي، وذلك بعد إغلاقها لمدة 24 ساعة، في أعقاب الهجوم الإرهابي.

المزيد من بوابة الوسط