المفوضية السامية: «تدهور حرج» لأوضاع المهاجرين المحتجزين في ليبيا

مهاجرون في مركز احتجاز تديره وزارة الداخلية التابعة للحكومة الموقتة (تصوير عصام الفيتوري - رويترز.)

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الجمعة، إنها «تشعر بقلق بالغ من تدهور أوضاع المهاجرين المحتجزين في مراكز الاحتجاز بليبيا، الأمر الذي أدى إلى اندلاع أعمال شغب وإضراب محتجزين عن الطعام».

ويُنقل الكثير من المهاجرين إلى المراكز بعد أن يعترض خفر السواحل طريقهم أثناء محاولتهم الوصول لأوروبا عن طريق البحر ضمن سياسة قوبلت بانتقادات من جماعات معنية بحقوق الإنسان.

 «العفو الدولية» تطالب بإغلاق مراكز الاحتجاز في ليبيا وإعادة توطين اللاجئين بأوروبا

ووفقـًا للمفوضية، يوجد في الوقت الراهن ما يقدر بنحو 8 آلاف مهاجر في 18 مركز احتجاز مرتبطة بحكومة الوفاق الوطني، إذ يُشكِّل المحتجزون نسبة محدودة من مئات الآلاف للمهاجرين الذين يوجدون في ليبيا أو يمرون عبرها.

وقالت المفوضية في بيان نقلته وكالة «رويترز»: «في الأسابيع الأخيرة، شهدت المفوضية تدهورًا حرجًا في الأوضاع بمراكز الاحتجاز، بسبب زيادة التكدس والافتقار لمعايير المعيشة الأساسية».

 704 آلاف مهاجر في ليبيا بينهم 4443 فقط بمراكز الاحتجاز

وأضافت «نتيجة لذلك، اندلعت أعمال شغب وإضرابات عن الطعام من جانب اللاجئين داخل مراكز الاحتجاز الذين يطالبون بحل لأوضاعهم المعيشية المزرية».

وتابعت «أسفر ذلك عن عدد من الحوادث الأمنية الخطيرة، حيث تعرض العاملون في المفوضية لخطر جسماني».