متحدثة أوروبية تكشف فحوى اجتماع بروكسل بشأن الهجرة اليوم

اجتماع أوروبي سابق يبحث ملف الهجرة غير الشرعية (أرشيفية:الإنترنت)

قالت المفوضية الأوروبية إن الاجتماع الذي يعقد اليوم بين ممثلين عن 12 دولة عضو بالاتحاد في بروكسل لا يتعلق مباشرة بمسألة السفينة ديتشوتي للمهاجرين الذين جرى إنقاذهم قبالة ليبيا، بل بقضية التعامل الأوروبي الطويل الأمد مع تحدي الهجرة.

وسمحت السلطات الإيطالية بإنزال المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم من متن سفينة ديتشوتي التابعة لخفر السواحل الإيطالي، بينما لا يزال الباقون على متن السفينة التي دخلت منذ أربعة أيام ميناء كاتانيا بإقليم صقلية.

 اجتماع أوروبي في بروكسل غدًا لبحث إنزال المهاجرين

وتعتبر المفوضية القضية «إنسانية بالدرجة الأولى، إذ يجب تقديم المساعدات العاجلة اللازمة لهؤلاء»، حسب المتحدث باسمها، ألكسندر وينتدرستن

وتحرص المفوضية على إعطاء انطباع بأنها لا تتحرك بمنطق رد الفعل على تهديد إيطاليا بوقف مشاركتها في موازنة الاتحاد، ما لم يتم إيجاد حل لمشكلة 177 مهاجرًا أنقذتهم سفينة خفر السواحل الإيطالي نهاية الأسبوع الماضي في البحر الأبيض المتوسط.

وفي هذا الإطار ناشدت المتحدثة باسم المفوض الأوروبي المكلف بشؤون الهجرة ديمتريس أفراموبولس، كافة الأطراف المعنية بوضع لقاء بروكسل اليوم في «إطار أوسع» من قضية مهاجري ديتشوتي، وقالت «علينا الخروج من إطار الحلول الطارئة والمستعجلة باتجاه حلول عملية قابلة للاستمرار».

وأوضحت توف أرنست أن لقاء اليوم يندرج في إطار سعي المفوضية الأوروبية لمساعدة الدول لإيجاد حلول مستدامة لتحدي الهجرة وتقوم على التضامن وتقاسم المسؤوليات، كما أنه «لقاء غير رسمي تشاوري، ولا يُتوقع التوصل خلاله إلى اتفاق»، على حد تعبيرها.

ويعمل الجهاز التنفيذي الأوروبي على التقدم باتجاه تنفيذ قرارات القمة الأوروبية الأخيرة في يونيو الماضي والمتعلقة بإنشاء مراكز مراقبة على أراضي الدول الأعضاء ومراكز إنزال للمهاجرين في الخارج.

اقرأ أيضًا: ليبيون في رسالة إلى الأمم المتحدة: المهاجرون لم يهبطوا من السماء

ولكن الجميع في بروكسل يعي صعوبة هذا العمل، إذ لم تظهر أي دولة من الدول الــ 28 رغبتها بإقامة مراكز مراقبة على أراضيها، والأمر نفسه ينطبق على دول الجوار لدى الحديث عن مراكز الانزال.

ويأتي موقف العواصم الأوروبية المتردد بشأن مراكز المراقبة، ليتناقض تماماً مع الحماس الذي أظهرته خلال القمة لمقترحات المفوضية.

أما بخصوص قضية السفينة، فأكدت آرنست أن العمل لا زال جارياً من أجل البحث عن «حل سريع» يضمن إنزال المهاجرين في «مكان آمن»، مشددة على تصميم الجهاز التنفيذي الأوروبي الاستمرار في بذل الجهد لدى الدول الأعضاء لمساعدتها على التوافق على حل.

المزيد من بوابة الوسط