«مغرب كونفيدونسيال»: ويليامز اتفقت مع حفتر على «صفقة» للإطاحة بالصديق الكبير

مساعدة المبعوث الأممي إلى ليبيا ستيفاني ويليامز

قالت نشرة «مغرب كونفيدونسيال» المهتمة بشؤون دول شمال أفريقيا، اليوم الخميس، إن واشنطن غيّرت موقفها من محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، لافتة إلى أنّ مساعدة المبعوث الأممي، الأميركية ستيفاني ويليامز «اجتمعت مؤخرًا بشكل غير معلن مع المشير خليفة حفتر»، خلال زياتها إلى بنغازي.

وأشارت النشرة إلى أن المسؤولة الأميركية توصلت مع المشير حفتر إلى «صفقة يكون الكبير ضحيتها»، دون أن تقدّم مزيدًا من التفاصيل عن تلك الصفقة.

وزارت ويليامز بنغازي الأسبوع الماضي، كأول أول أميركية رفيعة المستوى تزور المدينة بعد 6 سنوات من مقتل السفير الأميركي كريس ستيفنز في 11 سبتمبر 2012.

 ويليامز تعمل على إحياء الحوار الليبي عبر ثلاث مسارات

وكانت «بوابة الوسط» نقلت عن مصادر دبلوماسية رفيعة، أن نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة تقود عمل البعثة نحو إحياء عملية الحوار الليبي، عبر ثلاث مسارات رئيسية تتعلق بالعملية السياسية والإصلاح الاقتصادي والوضع الأمني، فيما يتوقع أن تتضح المعالم الرئيسية لهذه الجهود خلال الأيام المقبلة.

يأتي هذا فيما كشف تقرير «مغرب كونفيدونسيال» اليوم الخميس عن ملامح خفايا صراع علني قائم بين محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير والمصرف الخارجي، تضمن في جزء منه دورًا للدبلوماسية الأميركية المعينة مؤخرًا نائبة للمبعوث الأممي في تخلي واشنطن عن الصديق الكبير.

دور «أممي» متصاعد: هل ينتظر برنامج الإصلاح الاقتصادي وصول الخبير الدولي؟

وأشارت النشرة الفرنسية من جهة أخرى إلى أن المبعوث الأممي غسان سلامة سيخضع قريبًا لمساءلة صارمة، حين يقدم تقريره السنوي أمام مجلس الأمن يوم 9 سبتمبر المقبل، وهي خطوة إلزامية قبل تجديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

ويأمل سلامة إكمال عملية «المصالحة الوطنية» بحلول ذلك الموعد، خاصة تنظيم المؤتمر الوطني الجامع الذي جرى تأجيله، في وقت تتضاءل فيه على نحو متزايد احتمالات تنظيم انتخابات في البلد.