سيالة: ليبيا تستضيف 700 ألف مهاجر غير شرعي

مهاجرون جري إنقاذهم قبالة سواحل ليبيا (أرشيفية:الإنترنت)

رفض وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق الوطني محمد سيالة أي إجراء يتعلق بإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى ليبيا باعتبارها دولة عبور، مطالبًا المجتمع الدولي بإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية والضغط على دول المصدر لتحمل نفقات إعادتهم.

وشدد سيالة، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية «وال» في طرابلس، على أن «ليبيا لن تقبل أبدًا ما يتردد من أنباء حول إعادة المهاجرين غير الشرعيين إلل بلدان الشمال الأفريقي»، التي انطلقوا من شواطئها باتجاه أوروبا.

وقال «ليبيا لا تقبل ولن تقبل بهذا الإجراء المجحف وغير المشروع، فلديها ما يزيد علي 700 ألف مهاجر غير شرعي على أراضيها يشكلون عبئًا ثقيلاً عليها ومن جميع الجوانب»، مشددًا على «ضرورة إعادتهم إلى دول المصدر التي أتوا منها»، باعتبار أن «ليبيا بلد عبور وعانت ولازالت تعانى الكثير من تبعات ظاهرة الهجرة» غير الشرعية.

 اجتماع أوروبي في بروكسل غدًا لبحث إنزال المهاجرين

يذكر أن وزير الداخلية الإيطالي، ماتيو سالفيني، قد هدد في سياق جدل أوروبي بشأن تقاسم عبء استضافة المهاجرين بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بإعادة الذين تنقذهم سفن خفر سواحل بلاده بمياه المتوسط إلى الموانئ التي أبحروا منها في شمال أفريقيا.

ولا تزال الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يجرون مشاورات بشأن مقترح المفوضية الأوروبية حول إنشاء مراكز مراقبة داخل أراضي دول الاتحاد ومنصات إنزال خارجها، في محاولات للتعاطي مع ملف الهجرة غير الشرعية.

وتفاقمت قضية الهجرة غير الشرعية منذ 2011، إذ يستغل المهربون الفوضى التي تسود ليبيا لنقل عشرات الآلاف من المهاجرين سنويًّا باتجاه أوروبا، فيما يشكو الأوروبيون باستمرار من تفاقم الأزمة.

المزيد من بوابة الوسط