أنقذوا قبالة ليبيا.. 12 دولة أوروبية تجتمع غدًا لمناقشة أزمة مهاجري «ديتشوتي»

مهاجرون على متن السفينة «ديتشوتي». (فرانس برس)

دعت المفوضية الأوروبية لاجتماع أوروبي على مستوى ممثلي رؤساء الحكومات والخبراء غدًا الجمعة في بروكسل، لبحث مسألة إنزال 177 مهاجراً أُنقذوا قبالة ليبيا وعالقين على متن سفينة «ديتشوتي» التابعة لخفر السواحل الإيطالي قرب مرفأ كاتانيا في صقلية.

وسمحت السلطات الإيطالية بإنزال المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم، بينما لا يزال الباقون على متن السفينة التي دخلت منذ ثلاثة أيام ميناء كاتانيا بإقليم صقلية، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.  

وتعتبر المفوضية القضية «إنسانية بالدرجة الأولى، إذ يجب تقديم المساعدات العاجلة اللازمة لهؤلاء»، حسب الناطق باسمها، ألكسندر وينتدرستن.

ويشارك في الاجتماع، غير الرسمي، ممثلون عن 12 دولة أوروبية، إلا أن المفوضية «منفتحة على قبول مشاركة دول أخرى»، وفق الناطق باسم المفوضية.

ولم يقدم الجهاز التنفيذي الأوروبي أية تفاصيل عن الدول المدعوة لاجتماع الغد، مكتفيًا بالقول إن النمسا، بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد، قد دُعيت للحضور بالفعل.

وكانت المفوضية أكدت أنها ستواصل مشاوراتها التي بدأتها منذ الأحد الماضي بناء على طلب من السلطات الإيطالية لحل قضية السفينة، رغم أن الأمر لم يؤدِ إلى نتائج تُذكر.

وشدد الناطق باسم المفوضية على ضرورة أن يتم النظر إلى اجتماع يوم غد في إطار أوسع يشمل تنفيذ توصيات القمة الأوروبية الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بمراكز المراقبة داخل الدول الأعضاء، أو منصات إنزال المهاجرين الإقليمية.

ويريد الجهاز التنفيذي الأوروبي الاستناد إلى التجارب السابقة في عملية إنزال المهاجرين وتقاسمهم، التي تمت هذا الصيف، للتوصل إلى حل لقضية ديتشوتي، والانطلاق منها لحل أوروبي مستدام.

أما فيما يتعلق بتصريحات رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي، بشأن تقاعس بعض الدول عن الوفاء بالتزامات قطعتها على نفسها في مجال تقاسم المهاجرين، فنوهت المفوضية بأن الأمر يتعلق بالإجراءات الخاصة بكل دولة.

ولا تتوقع المفوضية نتائج مهمة أو قرارات حاسمة من الاجتماع، واصفة اللقاء المنتظر بـ«التشاوري».