علي السعيدي يحمل «داخلية الوفاق» و«الليبية المقاتلة» مسؤولية هجوم بوابة عين كعام

آثار الهجوم على بوابة عين كعام بزليتن. (إذاعة زليتن المحلية)

حمَّل النائب علي السعيدي عضو مجلس النواب، مسؤولية الهجوم على بوابة عين كعام في زليتن إلى وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني وكذلك «الجماعة الليبية المقاتلة»، حسب وصفه.

وأضاف السعيدي فى تصريح إلى «بوابة الوسط»، أن هذا الهجوم «الإرهابي»، جاء بعد أن أعطى زعيم تنظيم «داعش»، أبو بكر البغدادي، النفير لأعضاء التنظيم في ليبيا، مؤكدًا أنه «خطوة أولى لدخول التنظيم طرابلس».

وشن مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم «داعش»، هجومًا فجر اليوم الخميس، على بوابة عين كعام الأمنية، ما أسفر عن مقتل سبعة من قوة تأمين الطريق الساحلي ذبحًا وإصابة ثلاثة آخرين.

وقال مدير أمن زليتن، العميد محمد بوحجر، لـ «بوابة الوسط»، إن المسلحين هاجموا بوابة عين كعام، راجلين ولم يستخدموا أي نوع من المركبات.

وأعلن عميد بلدية زليتن، مفتاح حمادي، حالة النفير الأمني بالبلدية اليوم الخميس، بعد الهجوم المسلح على قوة حماية وتأمين الطريق الساحلي ببوابة كعام.

المزيد من بوابة الوسط