في العدد 143: المادة (6) تنقل قانون الاستفتاء إلى التحصين و5 شخصيات تتحدث عن مصير الانتخابات

العدد 143 من جريدة «الوسط» الصادر الخميس، 16 أغسطس 2018. (بوابة الوسط)

صدر اليوم العدد «143» من جريدة «الوسط»، وسلطت القصة الرئيسية للعدد الضوء على مخاض عسير لقانون الاستفتاء على الدستور تخللته مناوشات وتراشق بالألسنة داخل قاعة مجلس النواب، وجلسة رافقتها مشاجرة مسلحة أمام مقر مجلس النواب بين حرس الرئاسة، في طبرق يوم الثلاثاء، حيث توافق النواب أخيرًا على تمرير قانون الاستفتاء بعد إجراء تعديل دستوري على المادة السادسة، ومن المنتظر أن يصوت النواب على القانون المثير للجدل بعد عيد الأضحى.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وحاولت جريدة «الوسط» إعادة الملف إلى الطاولة المحلية، واستطلعت آراء عدد من السياسيين والأكاديميين والناشطين الليبيين حول مسارات ومآلات صندوق الاقتراح، وتركزت الأسئلة الموجهة إلى تلك النخب حول 5 محاور رئيسة وهي إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المقرر، والشخصية المناسبة لشغل منصب رئيس الدولة، والشخصية المرشحة للفوز بالانتخابات الرئاسية، وأسباب المعارضة الإيطالية مقابل الدعم الفرنسي لإجراء الانتخابات، ومدى جدية المجتمع الدولي في حل الأزمة عبر الانتخابات؟

كما فتحت «الوسط» ملف الحالة الأمنية في سبها خلال حوار مع العميد الساعدي محمد، مدير مديرية أمن سبها، الذي شرح طبيعة الوضع الأمني حالياً، والصعوبات والعراقيل التي تواجه مديرية أمن سبها.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

وفي حوار مع «الوسط» تحدث أستاذ جغرافيا السكان بجامعة بنغازي الدكتور محمد مختار العماري عن معدل النمو في ليبيا والسبب وراء ضعف عدد السكان وقراءة في التركيبة الجغرافية السكانية.

وركزت الصفحات الاقتصادية على برنامج الإصلاح الاقتصادي المنتظر تطبيقه الذي مازال يراوح مكانه داخل نفق من المداولات والمناقشات بعد أنباء تحدثت عن رفض المجلس الرئاسي إقرار رسوم على سعر صرف النقد الأجنبي وإعادة الملف إلى إدارة مصرف ليبيا المركزي. 

وفي الفن فيمكنكم مطالعة حوار مع المطرب الشاب محمد لوشيش، وهو فنان بدأ حياته مبكراً، حيث التحق بالمسرح المدرسي وبعدها بفرقة «الموشحات والمألوف» في مرحلة الجامعة.. يسعى إلى التجديد والعمل على تقديم أغانٍ جديدة من خلال العمل مع مجموعة من كبار الشعراء والملحنين.

للاطلاع على العدد 143 من جريدة «الوسط» اضغط هنا

أما صفحات الرياضة فرصدت الجريدة السباق الذي شهدته عديد الأندية الليبية التي تمتلك الملايين للظفر بلاعبين سوبر من الفرق الأخرى التي ينقصها المال للاستحواذ على المتميزين من الأندية الصغيرة، التى يتم إفراغها بعلم أو دون علم تحت الكتمان حتى لا تقع مجالس إدارات هذه الأندية في مواجهة مع الجمعيات العمومية وهي الجهة الرقابية لعمل مجالس إدارات الأندية وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الدائرة حالياً والمعروفة باسم الـ«ميركاتو».