سلامة: المفوضية العليا تحتاج دعمًا لمسؤوليتها عن تأمين 7 آلاف موقع انتخابي

مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة وعميد بلدية بنغازي عبدالرحمن العبار

أكد مبعوث الأمم المتحدة، رئيس بعثتها للدعم في ليبيا غسان سلامة، ضرورة «دعم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، لاسيما في أعقاب عملية إرهابية كانت قد جرت ضد موقعها أدت إلى إتلاف جزء لا بأس به من معداتها».

وأشار سلامة خلال جلسة مع الصحفيين في بنغازي، اليوم الأربعاء، إلى أن «المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عليها مسؤولية تأمين 7 آلاف موقع انتخابي من الأراضي الليبية، لكي تتمكن من إجراء الانتخابات في أفضل الأحوال».

غسان سلامة: هناك شروط يجب توافرها لإجراء الانتخابات خلال عام واحد

وتابع: «علينا كلنا أن ندعم المفوضية لكي تكون جاهزة لإجراء الانتخابات»، مجددًا تأكيده على ضرورة توافر «شروط قانونية وأمنية ولوجستية لابد من توافرها لإجراء الانتخابات التي نتمنى لها أن تحصل في المواعيد الأقرب إلينا لأنها تساعد في وضع مستقبل ليبيا بيد وإرادة الشعب الليبي الذي هو صاحبها».

وكان سلامة قد وصل إلى مدينة بنغازي، مساء اليوم الأربعاء، رفقة نائبته للشؤون السياسية ستيفاني وليامز، حيث التقى عميد البلدية المستشار عبدالرحمن العبار، بمقر ديوان البلدية، وناقشا معه «مستجدات الوضع السياسي في الوقت الراهن وآخر التطورات فيه، وتناول اللقاء أيضًا مناقشة عدة مواضيع من أهمها ملف نزع الألغام وكيفية دعم البعثة الأممية لملف إعادة أعمار بنغازي».

سلامة: إجراء الانتخابات في 2018 حتى لو لم يتم الاتفاق على السلطة التنفيذية

وقالت بلدية بنغازي عبر صفحتها على «فيسبوك» إن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، غسان سلامة، أعلن خلال اللقاء عن «الانتهاء من اختيار المقر» الجديد لمكتب البعثة الأممية في مدينة بنغازي، مؤكدًا أن المكتب سيتم افتتاحه خلال الأسابيع المقبلة.

وأعرب سلامة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في بنغازي، رفقة عميد البلدية، عن سعادته بعمل البعثة المؤقت في المدينة، مؤكدًا أنها «ستعمل من مقر تم اختياره في المدينة»، مشيدًا بدعم البلدية لوكالات الأمم المتحدة العاملة في بنغازي.

وعلى الرغم من التزام كافة الأطراف في مايو بإجراء انتخابات في ديسمبر، إلا أن الخطوة تواجه بالفعل عديد العقبات، بينها غياب الإطار القانوني والخطوات العملية بشأن التنظيم والإدارة، بالإضافة إلى فشل مجلس النواب حتى الآن في عقد جلسة مكتملة النصاب لإقرار تلك الأطر التي تجرى على أساسها الانتخابات، فضلًا عن أن انقسام الموقف الدولي إزاءها يزيد غموضها.

جبريل: الانتخابات ستأتي برئيس «عاجز».. وإشراك قادة الميليشيات ضرورة للحل السياسي

واجتمعت في باريس مايو الماضي أربعة وفود ليبية مؤثرة ترأسها رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، وذلك برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبعثة الأممية، انتهت بالاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل.

المزيد من بوابة الوسط