سلامة: الانتخابات تحتاج لــ 3 ضمانات.. وعدم إجرائها نهاية العام «ليس أمرًا مأسويًا»

مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة يتحدث للصحفيين في بنغازي عن الانتخابات والإصلاح الاقتصادي.

أعرب مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، عن تأييده لإجراء الانتخابات في ليبيا، لكنه شدد على ضرورة أن «يسمح الوضع القانوني والأمني بذلك» وفق ما نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبر حسابها على موقع «تويتر».

وقال سلامة خلال جلسة مع الصحفيين في بنغازي، اليوم الأربعاء: «نؤيد فكرة الانتخابات لحل مشكلة الشرعية وازدواجية المؤسسات في السلطات التنفيذية والتشريعية ووحدها إرادة الشعب الليبي هي التي تقرر من تريد بشرط أن يسمح الوضع القانوني والأمني بذلك».

جبريل: الانتخابات ستأتي برئيس «عاجز».. وإشراك قادة الميليشيات ضرورة للحل السياسي

وأكد سلامة أن «البعثة قائمة بجد على عملية الوصول إلى الانتخابات، إن تمكنا في آخر العام فسيكون أمرًا جيدًا، وإن استغرق الأمر أسابيع أخرى فلن يكون أمرًا مأساويًا لكن في أسرع وقت ممكن ضمن الشروط التي ذكرتها.

وتأتي لهجة سلامة اليوم أقل من تصريحاته التي أطلقها نوفمبر الماضي في تدوينة نشرتها صفحة البعثة الأممية عبر «فيسبوك»، حين جزم بالقول «نحن ذاهبون نحو الانتخابات في 2018»، حتى لو لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن السلطة التنفيذية، ستجرى الانتخابات في العام 2018».

سلامة: إجراء الانتخابات في 2018 حتى لو لم يتم الاتفاق على السلطة التنفيذية

واستكمل المبعوث الأممي اليوم: «في خطة العمل التي طرحناها على مجلس الأمن منذ أقل من عام كان هناك انتخابات قد وضعت ثم جاءت اجتماعات لاحقة لتحدد تواريخ لها، نحن طبعًا نؤيد فكرة الانتخابات لحل مشكلة الشرعية ولحل مشكلة ازدواجية المؤسسات في السلطات التنفيذية والتشرعية ووحدها إرادة الشعب الليبي هي التي تقرر من تريد وفي أي موقع تريد هذه هي الفائدة من الانتخابات».

وتحدث سلامة على ثلاثة ضمانات لإجراء تلك الانتحابات تتمثل في «الحاجة إلى قانون تستند إليه»، بالإضافة إلى «وضع أمني يناسبها بحيث لا يتم التدخل في شؤونها»، وثالثًا «تحتاج قبول نتائجها التي تسبق عملية إجرائها».

تأتي تصريحات سلامة بينما يقترب الإطار الزمني المتفق عليه لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في ليبيا من مراحله النهائية، في الوقت الذي يكتنف الغموض مصير الأسس الدستورية والقوانين الضرورية لهذا الاستحقاق والتي يفترض إقرارها بحلول 16 سبتمبر المقبل.

غسان سلامة: هناك شروط يجب توافرها لإجراء الانتخابات خلال عام واحد

وعلى الرغم من التزام كافة الأطراف في مايو بإجراء انتخابات في ديسمبر، إلا أن الخطوة تواجه بالفعل عديد العقبات، بينها غياب الإطار القانوني والخطوات العملية بشأن التنظيم والإدارة، بالإضافة عن فشل مجلس النواب حتى الآن في عقد جلسة مكتملة النصاب لإقرار تلك الأطر التي تجرى على أساسها الانتخابات، فضلًا عن أن انقسام الموقف الدولي إزاءها يزيد غموضها.

واجتمعت في باريس مايو الماضي أربعة وفود ليبية مؤثرة ترأسها رئيس حكومة الوفاق الوطني فائز السراج، والقائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ورئيس البرلمان عقيلة صالح، ورئيس مجلس الدولة خالد المشري، وذلك برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والبعثة الأممية، انتهت بالاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 10 ديسمبر المقبل.

المزيد من بوابة الوسط