أسامة حماد: تحسن ملحوظ في علاقة وزارة المالية بالمصرف المركزي

مقر مصرف ليبيا المركزي في العاصمة طرابلس (أرشيفية: الوسط)

قال وزير المالية المفوض أسامة حماد، الثلاثاء، إنّ ثمة تحسنًا ملحوظًا في علاقة وزارة المالية بمصرف ليبيا المركزي، وذلك في أعقاب خلافات بين الطرفين خلال الفترة الماضية بشأن الإجراءات المالية والنقدية.

واستعرض حماد مع نائبة المبعوث الأممي للشؤون السياسية، ستيفاني ويليامز، ما وصفه بيان نشرته إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء، بـ«التحسن الملحوظ في علاقة وزارة المالية مع مصرف ليبيا المركزي»، لكنّ الوزير تحدث عن «بطء لا يزال في تبادل المعلومات»، اعتبره أنه «يؤثر على سير العملية المالية».

«مالية الوفاق» توضح أسباب ضعف مخرجات التعاون مع «المركزي»

وعاد وزير المالية المفوض ليقول «إننا مازلنا نطمح لتوطيد علاقات تعاون متبادل ومثمر مع المصرف بهدف تحقيق مصالح الوطن العليا»، لافتًا إلى «استعداد الوزارة لاستقبال أية لجنة يتم تشكيلها بشرط أن يتوافر في أعضائها المهنية والنزاهة والشفافية لمراجعة مراحل تنفيذ تلك الترتيبات المالية للعام 2017 والنصف الأول من العام 2018،، بما فيها المبالغ المالية التي أحيلت للجهات الحكومية بالمنطقة الشرقية».

وطالب حماد من البعثة «لعب دور أكبر في حث المؤسسات المالية المتشظية على ضرورة النأي عن دائرة الصراع السياسي، ومدِّ جسور من التعاون للرقي بمستوى الخدمة والحفاظ على مقدرات البلد ورفع المعاناة على أبناء الشعب الليبي».

«مالية الوفاق» تشكل لجنة خبراء لمراجعة أذونات الصرف مع المصرف المركزي

وكان وزير المالية المفوض تحدث مطلع العام الجاري عمّا سماه «بطء وضعف» التعاون مع المؤسسات الحكومية ومن بينها مصرف ليبيا المركزي، وذلك بالتزامن مع خلافات تجددت خلال الأشهر الأخيرة بين المؤسسات الاقتصادية في الدولة حول بعض السياسات والإجراءات المتبعة.