38 طفلًا بين مهاجرين على متن «أكواريوس» عالقون في «المتوسط»

السفينة أكواريوس أثناء عمليات إنقاذ سابقة. (أرشيفية. رويترز)

أعربت منظمة «أطباء بلا حدود» عن قلقها إزاء مصير 38 طفلًا موجودين بين مهاجرين على متن سفينة الإنقاذ «أكواريوس» العالقة في عرض البحر المتوسط وعلى متنها 141 مهاجرًا.

وتبحث السفينة عن ميناء في أوروبا للرسو به وإنزال المهاجرين الذين أنقذتهم قبالة السواحل الليبية، وذلك بعدما رفضت إيطاليا وإسبانيا استقبالها.

وأضافت المنظمة في تغريدة نشرتها على «تويتر» أمس الإثنين أن الأطفال «جميعهم دون الخامسة عشرة، وأصغرهم في الثانية عشرة من عمره وليس بصحبتهم أي من ذويهم أو أوصياء قانونيين».

وتابعت: «لا يمكنك تخيل ما قاسوه (أثناء وجودهم) في ليبيا وخلال الرحلات المروعة التي خاضوها من مواطنهم».

كانت سفينة «أكواريوس»، التي تديرها مؤسسة «إس أو إس ميديتيرانيه» الفرنسية - الألمانية الخيرية ومنظمة «أطباء بلا حدود»، أنقذت 141 شخصًا في عمليتين منفصلتين قبالة الساحل الليبي قبل عدة أيام.

ورفض وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني استقبال السفينة ومن على متنها من مهاجرين، وقال إنه «لا يمكنها الذهاب حيثما أرادت، ليس في إيطاليا!».

وهذه هي المرة الثانية هذا العام التي تعلق فيها السفينة «أكواريوس» في البحر وهي تحمل مهاجرين، ففي يونيو الماضي أغلقت إيطاليا ومالطا موانئهما أمام السفينة وكانت تقل 629 مهاجرًا متهمتين إياها بمساعدة مهربي البشر، غير أن إسبانيا تدخلت في نهاية المطاف وعرضت استقبالها.

وقالت ناطقة في بروكسل يوم الإثنين إن المفوضية الأوروبية على اتصال بعدد من دول الاتحاد وتحاول المساعدة في تسوية الوضع الحالي لسفينة «أكواريوس»، مضيفة أنه يمكن اعتبار بريطانيا مقصدًا محتملًا للسفينة من الناحية النظرية، لكن ذهابها إلى هناك لن يكون له جدوى عمليًا.

اقرأ أيضًا:

إيطاليا ترفض استقبال سفينة أنقذت مهاجرين قبالة ليبيا