آمر الكتيبة (129) يفجر مفاجأة بشان الاعتداء على حقل آبار مياه السرير

موقع آبار مياه السرير. (جهاز إدارة وتنفيذ مشروع النهر الصناعي)

فجر آمر الكتيبة (129) التابعة للقوات المسلحة الليبية، العميد علي سيدي، اليوم الاثنين مفاجأة بشأن الاعتداء الذي تعرض له موقع حقل آبار مياه النهر الصناعي بمنطقة السرير جنوب شرق البلاد، مشككًا في رواية تعرض الموقع لهجوم مسلح من مجموعة إرهابية، والتي نشرت عبر صفحة جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي على «فيسبوك» فجر اليوم.

وقال العميد علي سيدي لـ«بوابة الوسط» إن ما حدث في حقل آبار مياه السرير التابعة لمنظومة جهاز النهر الصناعي «هو عملية سرقة وسطو على التموين والسيارات» الخاصة بالمشروع «حدثت على تمام الساعة الثانية صباحًا دون إطلاق أي رصاصة».

وأوضح سيدي أن العملية جرى خلالها «الاستيلاء على التموين بالكامل، وعلى ست سيارات بينها شاحنة مياه»، مشيرًا إلى أن عملية السرقة «حدثت بعد يوم واحد من تسليم التموين» للعاملين بالموقع.

وأضاف: «بعد أحداث تازربو تمت مقابلة المتواجدين بالموقع، من أجل تكليف فصيل لحمايتهم لكنهم رفضوا بشكل قطعي»، محملاً إياهم مسؤولية ما يحدث بتلك المواقع التي وصفها بـ«الاستراتيجية وتهم الوطن والمواطن».

وطالب سيدي بتكليف لجنة لتقصي الحقائق تتكون من جهاز الأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية وعدة جهات مختصة، وأن تباشر التحقيق في مثل هذه الأحداث، مؤكدًا إبلاغ القيادة العامة والاستخبارات العسكرية بالخصوص، منبهًا إلى أن «هناك من يحاول خلق بلبلة وإحداث مشاكل وتوتر في تلك المواقع الاستراتيجية العامة».

يشار إلى أن الكتيبة (129) تشارك في حماية وتأمين الحقول النفطية بعد تكليفها من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية.

وكان جهاز تنفيذ وإدارة مشروع النهر الصناعي‏ أعلن أن موقع حقل آبار السرير بمنظومة السرير سرت بنغازي «تعرض لهجوم مسلح من مجموعة إرهابية»، وأشار إلى «السطو على سيارات وتموين الموقع دون وقوع إصابات بين المستخدمين».

بدورها، استنكرت المؤسسة الوطنية للموارد المائية بالحكومة الموقتة الاعتداء، ووصفته بـ«الغاشم والإرهابي».

وتتعرض حقول آبارالمياه بمنظومة الحساونة إلى هجمات متكررة وأعمال تخريب ونهب وسرقة وصلت إلى 58 بئرًا، مما أدى إلى إهدار أكثر من ربع مليون متر مكعب يوميًّا من المياه بسبب خروج هذه الآبار عن الخدمة، علاوة على خسائر مادية تقدر بمئات الآلاف من الدنانير لإعادة تأهيلها مجددًا.