الخرطوش يكشف تفاصيل مقتل 15 مسلحًا فارين من درنة قرب بوابة الـ 200

عناصر الجيش الليبي عند بوابة الـ200 على طريق أجدابيا طبرق بعد الاشتباكات مع مسلحين فارين من درنة. (الإنترنت)

كشف مسؤول مكتب الإعلام بالكتيبة «276 مشاة» التابعة للجيش الليبي، المنذر الخرطوش، تفاصيل مقتل 15 مسلحًا، اليوم الاثنين، قرب بوابة الـ 200 جنوب بلدة المخيلي الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي أجدابيا وطبرق، والذين قال إنهم «إرهابيون» فرّوا من مدينة درنة.

وقال الخرطوش في تصريح إلى «بوابة الوسط»، إن قوات الجيش الليبي «كانت لديها معلومات مسبقة عن فرار 15 إرهابيّا من منطقة المدينة القديمة وسط درنة باتجاه الظهر الحمر»، مشيرًا إلى أن قوات الجيش «كانت في انتظار وصولهم إلى المكان المعلوم قرب بوابة الـ 200 جنوب بلدة المخيلي».

وأوضح الخرطوش أنه «تمت محاصرتهم وقتلهم جميعًا من قبل قوات الجيش الليبي التابعة لغرفة عمليات أجدابيا»، مبينًا أن الفارين «كانوا مُسلحين ولكن لا توجد أي آلية تقلهم من مكان تواجدهم»، مرجحًا أنهم «كانوا في انتظار من يقلهم من هناك لوجهة غير معلومة»، مشيرا إلى ضبط اثنين من المسلحين قرب موقع الاستهداف.

وأكد الخرطوش، أن قوات الجيش الليبي «تُسيطر الآن على مايقارب لــ 75 % من المدينة القديمة» في درنة، لكن «لا تزال جيوب التنظيمات الإرهابية تقاوم باستماتة» في المدينة، لافتًا إلى أن الجيش الليبي يتقدم بحذر شديد حفاظًا على حياة الضباط والجنود من الألغام الأرضية والعبوات الناسفة والقناصة المنتشرين فوق أسطح المباني التي زرعت لعرقلة تقدم الجيش الليبي.

وأشار مسؤول مكتب الإعلام بالكتيبة «276 مشاة» التابعة للجيش الليبي المنذر الخرطوش، إلى أن الغرفة الأمنية درنة «تقوم بدورها على أكمل وجه في حفظ وضبط الأمن» بالمدينة و«في المناطق والأحياء السكنية المحررة» كما «تنشر دورياتها بمداخل ومخارج وسط المدينة».

وتسلم مستشفى الشهيد أمحمد المقريف أجدابيا التعليمي المركزي، 15 جثة، للمسلحين الذين قتلوا خلال تلك الاشتباكات التي جرت بينهم وعناصر من الكتيبة «101» مشاة التابعة للجيش الليبي، قرب بوابة الـ200 بمنطقة المخيلي الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي أجدابيا وطبرق.