عائلة السنكي: لا نعرف عنه شيئًا منذ اعتقاله ونطالب بالكشف عن الحقيقة

عمر السنكي

طالبت عائلة وزير الدّاخليّة الأسبق بالحكومة الموقتة عمر السنكي، يوم الإثنين، بـ«كشف اللثام عَن قضيته، وتوضيح أسباب اعتقاله، وإحالته إِلى القضاء ليتولى أمره».

وقال وليد السنكي نجل الوزير الموقوف، في تصريح إلى «بوابة الوسط»: «إذا كان الاعتقال، مسألة كيدية أو مَا يشبه ذلك، فعلى الجهات المسؤولة الإفراج الفوري عنه وإطلاق سراحه دون قيد أو شرط».

وأشار وليد إلى أنّ عائلته «تتابع ببالغ القلق والانشغال حادثة اعتقاله فِي مدينة بّنْغازي مِن قبل أجهزة أمنيّة منذ 13 نوفمبر 2017»، مضيفًا أنّها حتى الآن، وبعد مضي تسعة أشهر على اعتقاله «لم تتمكن مِن معرفة سبب ومكان احتجازه وظروف محبسه ووضعه العام وحالته الصحـيّة، خصوصًا أنه محتاج إِلى رعايّة خاصّة».

وأكّد أن والده «لم يقم بأيّ شيء مخالف يستوجب احتجازه أواعتقاله، بِالإضافةِ إِلى أن الشرائع السماويّة كافة، وكل القوانين المحليّة والدّوليّة تقر بضرورة وجود مبرر قانوني وإذن قضائي فِي حالة اعتقال أيَّ شخص، وتضمن المحاكمةً العادلةً، وتكفل لأسرة المعتقل معرفة مكان الاحتجاز ومتابعة ملف القضية وزيارة المحتجز منهم فِي أوقاتٍ معلومةٍ، وهو ما لم يحدث مع والده».

وأشار نجل السنكي إلى أنّ رئيس الحكومة الموقتة عبدالله الثني اعترف بحادثة الاعتقال في مقابلة مع إحدى القنوات الفضائيّة الليبية يوم 28 يناير الماضي بقوله: «إنّ وزير الدّاخليّة الأسبق عُمر السنكي موجود وموقوف حاليًا ويتم التحقيق معه، وهذا يثبت أن قرار إقالتي له كان صحيحًا».

المزيد من بوابة الوسط