منظمة الهجرة ترحل أكثر من 10 آلاف مهاجر من ليبيا في 7 أشهر

مهاجرون من غامبيا ينتظرون ترحيلهم من ليبيا (الإنترنت)

قالت المنظمة الدولية للهجرة إنها ساهمت في ترحيل أكثر من عشرة آلاف مهاجر من ليبيا، من خلال برامجها للعودة الطواعية، لافتة إلى زيادة أعداد المهاجرين المحتجزين في ليبيا بشكل يثير القلق.

وأوضحت المنظمة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الجمعة، أنها أعادت عشرة آلاف و950 مهاجرًا إلى بلادهم، في الفترة بين يناير وحتى شهر يوليو من العام الجاري، بينهم 9636 مهاجرًا من دول وسط وغرب أفريقيا.

وتابعت أن 325 مهاجرًا من العائدين جرى ترحيلهم إلى دول شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، والباقين من دول آسيا وشمال أفريقيا. وقالت المنظمة إن عمليات الإعادة تتم بالتعاون مع السلطات الليبية وسفارات وقنصليات الدول المعنية، وبالتنسيق مع مكاتب المنظمة وغيرها من المنظمات الدولية.

وقال البيان: «مع الطلب الكبير بين المهاجرين للعودة إلى بلدانهم من ليبيا، كثفت المنظمة جهودها لمساعدة هؤلاء، والتوسع في مراكز الاستقبال، وأنشطة إعادة الإدماج، وتقديم دعم مجتمعي للعائدين وضحايا أعمال الإتجار بالبشر».

اقرأ أيضًا: «مفوضية اللاجئين»: زيادة 43% في عدد مهاجرين أنقذتهم ليبيا في 2018

وتحدثت المنظمة عن «زيادة مثيرة للقلق» في أعداد المهاجرين واللاجئين الذين جرى اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا خلال الأشهر الماضية، لافتة إلى تضاعف أعدادهم من 5500 مهاجر إلى 9300 مهاجر بين العامين 2017 و2018.

وأشارت إلى عدم وجود بيانات كافية دقيقة حول أعداد المهاجرين المتواجدين في مراكز الاحتجاز غير الرسمية في ليبيا، وهي المراكز التي تديرها مجموعات مسلحة أو مهربون وليست السلطات الليبية. لكن في أبريل الماضي، وثقت المنظمة وجود 179 ألف نازح داخلي في ليبيا، إلى جانب نحو 690 ألف مهاجر.

ووصل قرابة 60 ألف مهاجر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، في تراجع نحو 50% مقارنة بالعام 2017، حيث وصل 117 ألف مهاجر.

وأطلقت منظمة الهجرة برامج العودة الطوعية للمهاجرين من ليبيا، في العام 2016، في إطار مبادرة التعاون مع الاتحاد الأوروبي لحماية المهاجرين وإعادة إدماجهم، وبتمويل من الصندوق الائتماني الأوروبي للطوارئ من أجل أفريقيا.

اقرأ أيضًا: «الدولية للهجرة»: خمس جنسيات تشكل 65% من مجموع المهاجرين إلى ليبيا

المزيد من بوابة الوسط