«العفو الدولية» تدين هجوم تاورغاء: الإفلات من العقاب شجع مسلحين على ارتكاب «انتهاكات مروعة»

جانب من آثار اقتحام مخيم طريق المطار (صفحات رواد فيسبوك)

دانت منظمة العفو الدولية، الهجوم على مخيم تاورغاء للنازحين في العاصمة طرابلس وإجلاء العائلات منه، قائلة: «إن هذا الهجوم البغيض يبرز مستوى الترهيب والعقاب الجماعي الذي تمارسه المجموعات المسلحة».

وقالت المنظمة، في بيان صادر عنها الجمعة، «إن بيئة الإفلات من العقاب التي عززتها الحكومة الليبية شجعت المجموعات المسلحة على الإقدام على مثل تلك الانتهاكات المروعة».

اقرأ أيضًا:
سلامة يطالب بتوفير مأوى لنازحي تاورغاء وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم إلى العدالة

ودعت المنظمة السلطات الليبية لاتخاذ إجراءات جادة لتفعيل عمل السلطات القضائية ونزع سلاح المجموعات المسلحة واتخاذ إجراءات حقيقية حازمة لتقديم المتورطين للمحاكمة.

وقالت: «على السلطات الليبية التدخل فورًا لمنع المجموعات المسلحة من إجلاء سكان المخيم بالقوة، وحماية ساكني المخيم من أعمال العنف، وضمان إطلاق مَن تم احتجازهم خلال أحداث الجمعة».

كما طالبت المنظمة الدولية حكومة الوفاق الوطني بـ«أخذ زمام الأمور، والسماح بعودة النازحين إلى مدينة تاورغاء بشكل آمن، مع الإشراف والمراقبة على عمليات العودة وإعادة تأهيل المنازل والمدارس والبنية التحتية للمدينة.»

اقرأ أيضًا:
أحد نشطاء تاورغاء يكشف تفاصيل الهجوم على مخيم النازحين والجهة المسؤولة عنه

وتعرَّض مخيم طريق المطار، الذي يضم نحو 2000 من النازحين داخليًّا، إلى مداهمة خلال هذا الأسبوع من قبل أحد الأجهزة الأمنية العاملة في طرابلس، ما أسفر عن احتجاز أكثر من 80 نازحًا، بينهم أربعة قاصرين متهمين بارتكاب أنشطة إجرامية.

ودانت البعثة الأممية، وكذلك السفارة الأميركية في ليبيا، «الإجلاء القسري» لعوائل تاورغاء من المخيم، وتركهم بلا مأوى، للمرة الثانية منذ سبع سنوات.

المزيد من بوابة الوسط