«الأزمات الدولية» تحذر من «مواجهة جديدة» في الهلال النفطي

حذرت مجموعة «الأزمات الدولية» من «مواجهة أخرى يمكن أن تنشأ في وقت قريب جدًّا في منطقة الهلال النفطي إذا لم تتم معالجة الأسباب الكامنة وراء الصراع»، مطالبة بخطوتين رئيسيتين لتجنيب البلاد هذا الصراع.

وأوضحت في دراسة أصدرتها الخميس، واطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منها، أن «إعلان الجيش الوطني استئناف التعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط  خطوة تقلل مخاطر تعميق الانقسام المؤسساتي في البلاد حتى لا تتفاقم أزمتها الاقتصادية العميقة أصلاً».

لكن المجموعة، التي تتخد من بروكسل مقرًّا لها، دعت «المعنيين الليبيين والدوليين لاستغلال قرار الجيش الوطني الليبي في التخفيف من حدة التنافس للسيطرة على موارد البلاد ومؤسساتها المالية، وإنهاء التوترات حول سوء إدارة الأموال العامة»، محذرة من «استمرار معاناة الشعب مع احتمال تجدد المواجهات المسلحة».

وفي الدراسة التي تحمل عنوان «ما بعد مواجهات الهلال النفطي في ليبيا»، أوصت «مجموعة الأزمات» بأن تكون «الخطوة الأولى هي إجراء مراجعة دولية لعمليات المصرفين المركزيين المتنافسين، وهي الخطوة الأولى التي ينبغي أن تؤدي إلى إعادة توحيد المصرف المركزي». أما الخطوة الثانية، وفق «مجموعة الأزمات» فتتمثل في «وجوب انخراط الأمم المتحدة انخراطًا واضحًا مع الشرق، بما في ذلك تأمين المنشآت النفطية في المفاوضات المستقبلية حول إعادة هيكلة القطاع الأمني».

واُستؤنفت العمليات في الموانئ النفطية شرق البلاد، الشهر الماضي، بعد عودة تبعيتها إلى المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس عقب الأزمة التي أثارها قرار القيادة العامة للجيش الوطني بنقل تبعيتها إلى مؤسسة النفط التابعة للحكومة الموقتة.