الرئيس التشادي يؤكد دعم بلاده بسط الأمن ولم شمل الفرقاء في ليبيا

الرئيس التشادي، إدريس ديبي. (الإنترنت)

أكد الرئيس التشادي، إدريس ديبي دعم بلاده الكامل بسط الأمن والاستقرار، ولم شمل الفرقاء في ليبيا.

وقال ديبي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقده بالقصر الرئاسي في أنجامينا أمس الجمعة، لمناسبة الذكرى الـثامنة والخمسين لاستقلال بلاده، إن لقاءه في الآونة الأخيرة في أنجامينا مع كل أطراف الأزمة الليبية يهدف إلى إيجاد السبل اللازمة لإعادة بناء الدولة الليبية.

وكان ديبي، التقى رئيس حكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، في الـ26 من يوليو الماضي بالعاصمة أنجمينا، وأﺟﺮى معه ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ موسعة ﺗﺮﻛﺰﺕ حول اﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭﻋﺒَّـﺮ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﺎﻥ ﻋﻦ ﻓﺎﺋﻖ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﻬﻤﺎ ﺣﻴﺎﻝ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻭكذا ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻣَﺨﺮَﺝ ﺳﺮﻳﻊ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﻭﺿﻊ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻓﻮﻕ ﻛﻞ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ، بحسب البيان الختامي المشترك بينهما.

كما نفى ديبي القيام بإرسال قوات تشادية مستقبلاً إلى ليبيا لمحاربة الجماعات الإرهابية، مضيفًا أن هذا التدخل العسكري يكلف الدولة اقتصاديًّا وأن البلاد بحاجة لإنعاش اقتصادها بسبب الأزمة الاقتصادية الحالية.