«ديلي ميرور»: أدلة كافية لتوجيه الاتهام لهاشم عبيدي في تفجير مانشستر

قالت شرطة مانشستر إنه توجد «أدلة واضحة» لتوجيه الاتهام إلى هاشم عبيدي شقيق منفذ تفجير مانشستر سلمان لمسؤوليته في الهجوم.

وذكرت جريدة «ديلي ميرور» البريطانية، أمس الخميس، أن الشرطة تعتقد أن هاشم ساعد شقيقه سلمان في التخطيط للتفجير، وأنها ترغب في مثوله للمحاكمة في بريطانيا بتهمة القتل الجماعي.

اقرأ أيضًا:
شبكة «CNN»: منفذ هجوم مانشستر قضى 3 أسابيع في ليبيا قبل التفجير

ونقلت عن قائد شرطة مانشستر، إيان هوبكنز، قوله في تصريحات إلى هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إنه «توجد بوضوح أدلة لتوجه الاتهام له (هاشم) ولهذا السبب أصدر الإدعاء البريطاني مذكرة اعتقال بحقه وبدأ في إجراءات تسليمه (إلى بريطانيا)».

وبحسب الجريدة فقد أحجم قائد شرطة مانشستر عن إعطاء أي تفاصيل بشأن ماهية أدلة الاتهام تلك التي ذكرها، غير أن هاشم كان اعترف من قبل بأنه ساعد شقيقه في شراء معدات استخدمها سلمان في تجميع جهاز التفجير.

وتحتجز قوة الردع الخاصة في طرابلس هاشم عبيدي منذ الهجوم الذي وقع في مايو من العام 2017 في ختام حفل للمغنية الأميركية آريانا جراندي وأودى بحياة 22 شخصًا فيما أصيب أكثر من 500.

وطلبت بريطانيا من ليبيا تسليم هاشم (21 عامًا) ليمثل للمحاكمة لتواطئه في تنفذ تفجير مانشستر الذي يعد أدمى هجوم تشهده بريطانيا في 12 عامًا. ويحقق النائب العام الليبي فيما إذا كان ينبغي اعتبار هاشم من الناحية القانونية مواطنًا بريطانيًا أم ليبيًا، إذ أن اتفاقية تسليم المجرمين المبرمة بين بريطانيا وليبيا تمنع تسليم الليبيين لمحاكمتهم خارج البلاد.

ونقلت جريدة «ديلي ميرور» عن مصادر دبلوماسية قولها إن وزير الخارجية الليبي، محمد سيالة، أخبر السلطات البريطانية بشكل سري أن هاشم ينبغي أن يعتبر مواطنًا بريطانيًا.

اقرأ أيضًا:
تحقيقات تفجير مانشستر: الليبي سلمان العبيدي ربما صنع قنابل أخرى

وولد هاشم في بريطاينا ونشأ هو وشقيقه سلمان في منطقة فالوفيلد بمانشستر. ويحمل هاشم جواز سفر بريطانيًا، ويُعتقد أنه يحمل جواز سفر ليبيًا أيضًا.

وكانت وسائل إعلام قالت في وقت سابق إن «هاشم يفضل أن يجري ترحيله ومحاكمته في بريطانيا، للهروب من سجن طرابلس، حيث تحتجزه قوات الردع الخاصة».

وقالت وزارة الداخلية البريطانية إنها تواصل العمل عن كثب مع الإدعاء العام والشرطة والسلطات الليبية لإعادة هاشم إلى بريطانيا.

المزيد من بوابة الوسط