سلامة يطالب بتوفير مأوى لنازحي تاورغاء وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم إلى العدالة

جانب من آثار اقتحام مخيم طريق المطار (صفحات رواد فيسبوك)

دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بشدة «الإجلاء القسري» للعوائل النازحة من تاورغاء من مخيم طريق المطار في وقت مبكر من صباح اليوم، وتركهم بلا مأوى، للمرة الثانية منذ سبع سنوات.

وقال المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، في بيان صادر عن البعثة الأممية، اليوم الجمعة، إن «الدخول إلى مخيم للنازحين بينما الناس نيام، وتهديم المنازل وإجبار الناس على الفرار وتركهم بلا مأوى، ما هو إلا انتهاك لكرامتهم وحقهم في الحماية التي ينص عليها القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي».


وأضاف: «على ليبيا الالتزام بمنع النزوح وحماية النازحين ومساعدتهم وإيجاد الحلول الدائمة لهم»، داعيًا «إلى توفير المأوى والحماية للنازحين الذين تم إجلاؤهم، والإفراج عن الذين تم احتجازهم بشكل تعسفي وتقديم المشتبه في ارتكابهم جرائم إلى العدالة دون تأخير».

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة الإنسانية للمتضررين، وللعمل مع السلطات نحو إيجاد حلول مستدامة لجميع النازحين في ليبيا.

اقرأ أيضًا: اقتحام بالجرافات لمخيم نازحي تاورغاء بطرابلس

وتعرض المخيم الذي يضم حوالي 2000 من النازحين داخلياً إلى مداهمة خلال هذا الأسبوع من قبل أحد الأجهزة الأمنية العاملة في طرابلس، ما أسفر عن احتجاز أكثر من 80 نازحاً، بينهم أربعة قاصرين متهمين بارتكاب أنشطة إجرامية، بحسب بيان البعثة الأممية.

وتداول عدد من رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» صورًا تُظهر عملية اقتحام وهدم لأجزاء من مخيم لنازحين من تاورغاء يقع بمنطقة الفلاح وطريق المطار بمدينة طرابلس.

وأظهرت الصور المتداولة آثار المداهمات التي قال نشطاء من تاورغاء إن جرافات ثقيلة نفذتها، ما أدى لخروج عدد من العائلات من المخيم، تاركين مقتنياتهم، فيما أرجع البعض ذلك إلى «تصرفات غير مسؤولة من بعض شباب المخيم من تعاطي وترويج وغيرها، أدت إلى تحمل سكان المخيم المسؤولية».