صحف عربية: الجيش يطالب بالتدخل الروسي في ليبيا.. وإيطاليا تجدد موقفها من الانتخابات

تناولت الصحف العربية، الصادرة اليوم الخميس، طلب القيادة العامة للجيش تدخل روسيا في ليبيا، وموقف خارجية الوفاق من الأزمة الدبلوماسية الثنائية بين السعودية وكندا، إلى جانب تصريحات رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، بشأن الانتخابات الوطنية.

القيادة تطلب التدخل الروسي
إلى ذلك تناولت جريدة «الحياة» اللندنية زيارة قائد الجيش خليفة حفتر إلى النيجر، ودعوة القيادة العامة التابعة له، روسيا ورئيسها إلى لعب دور في حل الأزمة الليبية. وقال الناطق باسم الجيش أحمد المسماري أن حل الأزمة في ليبيا يتطلب تدخل روسيًا ومن الرئيس فلاديمير بوتين شخصيًا.

وقال المسماري في حوار مع وكالة «نوفوستي»، إنّ الأزمة الليبية بحاجة إلى تدخل الرئيس بوتين لإبعاد لاعبين أجانب عن الساحة الليبية، كتركيا وقطر، وتحديدًا إيطاليا. وأكد المسماري أن ليبيا في حاجة إلى المساعدة الروسية على صعيد التصدي للتنظيمات المتطرفة الناشطة في الأراضي الليبية لأسباب، منها أن معظم ما يتوفر لدى الجيش من الأسلحة سوفياتية وروسية الصنع، إضافة إلى أن روسيا تمتلك خبرة غنية في مكافحة الإرهاب «وسوريا خير دليل على ذلك»، وفق قوله.

ويقيم حفتر اتصالات وثيقة مع موسكو، وزار العاصمة الروسية أكثر من مرة في السنوات الأخيرة، حيث عقد لقاءات مع مسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع الروسيتين، وطلب الدعم والسلاح.

ماذا قال كونتي عن الانتخابات؟
في غضون ذلك نشرت «الشرق الأوسط» تقريرًا يتناول تجديد إيطاليا موقفها الرافض إجراء الانتخابات الليبية، حيث نقل رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، تحذيرات بلاده من خطورة إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في ليبيا قبل نهاية العام الحالي.

وأكد أن تسريع إجراء الانتخابات العامة في ليبيا، من دون ضمانات المصالحة بين الفرقاء السياسيين لن يحقق الاستقرار، ورأى أن الهدف يكمن في تحقيق الاستقرار في ليبيا، عبر إجراء الانتخابات القادمة بضمانات كافية، معتبرًا أن تسريع العملية الانتخابية لا يحقق الاستقرار، وينبغي الوصول إليها الانتخابات تدريجيًا.

كما شدد على أن لدى ليبيا أهمية استراتيجية بالنسبة لبلاده لأسباب تاريخية وجيوسياسية، لافتًا النظر إلى أن طرق الهجرة، التي تعبر ليبيا، تركز على السواحل الإيطالية. في سياق ذلك، دافع كونتي عن سياسة بلاده تجاه ليبيا، ونقل عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي التقاه الشهر الماضي في واشنطن، اعترافه بحقيقة الأهمية الأساسية التي توليها إيطاليا إلى ليبيا، وقال بهذا الخصوص: «في الواقع... نحن لم نعبر أبدا عن ادعاءات هيمنة أو أهداف توسعية، لكن هناك حاجة إلى ضمان المصالح الوطنية».

موقف ليبيا من أزمة السعودية وكندا
ركزت جريدة «الرياض» السعودية على بيان وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، المساند لموقف المملكة ضد كندا، والذي يعتبر أول موقف ليبي رسمي تجاه الأزمة الدبلوماسية الثنائية بين البلدين. واستهجنت وزارة الخارجية ما وصفته «تجرؤ» بعض الدول وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول أخرى.

وقالت، إن ليبيا من الدول التي اكتوت من مثل هذه الإجراءات والسياسات والممارسات والتصريحات التي من شأنها المساس بسيادة واستقرار الدول، مؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة فيما تعرضت له مؤخرًا، من تدخلات في شؤونها الداخلية.

نقل مؤسسة الاستثمار
أما في جريدة «الأهرام» المصرية فاهتمت بقرار المؤسسة الليبية للاستثمار، نقل مكتبها الرئيس من طرابلس بسبب خروقات أمنية، بعدما تلقى عدد من موظفيها تهديدات، أو تم خطفهم. وقالت المؤسسة في بيان إن المؤسسة الليبية للاستثمار تتعرض لسلسلة من الانتهاكات والتجاوزات المتمثلة فى التدخل الصارخ من قبل أفراد مسلحين تابعين لكتيبة تحمى البرج. وأوضح أن المؤسسة ترفض هذه الانتهاكات وتعلن نقل مقرها من برج طرابلس نتيجة للخروقات الأمنية.

موقف حكماء الكفرة من قطر وتركيا
في الأثناء أبرزت «الخليج» الإماراتية تصريحات رئيس مجلس حكماء الكفرة محمد بوحليقة حول استمرار «دعم قطر وتركيا الجماعات الإرهابية في ليبيا»، مشيرًا إلى وجود عمليات تسليح ودعم وحوالات مالية من البلدين لتلك الجماعات. وأضاف بوحليقة، أن عددًا من الدول الكبرى، التي تمتلك استخبارات قوية، كشفت عن تفاصيل دقيقة حول ذلك الدعم.

وحول إجراء انتخابات في ليبيا نهاية العام الجاري، أكد بوحليقة أن المواطن الليبي الذي يريد مستقبلاً لوطنه يرحب بالانتخابات، مستدركًا أن عدم توحيد المؤسسة العسكرية، وعدم وضع حد للميليشيات المسلحة خاصة في الغرب الليبي قد يعرقل العملية الانتخابية.

ورغم ذلك، أعرب بوحليقة عن أمله أن تكون الانتخابات في موعدها، وأن يتم اتخاذ خطوات جادة لجمع السلاح، أو على الأقل إيجاد طريقة لأجل تفكيك هذه الميليشيات.

المزيد من بوابة الوسط