رئيس «التفتيش الأمني» برأس جدير: المنفذ لا يزال مغلقًا

منفذ رأس جدير (الإنترنت)

نفى رئيس مكتب المباحث العامة والتفتيش الأمني التابع لرئاسة الوزراء بحكومة الوفاق الوطني بمنفذ رأس جدير، محمد مرضية، ما أثير عن فتح المنفذ من الجانبين الليبي والتونسي.

وقال مرضية، في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الثلاثاء، إن هناك متظاهرين من منطقة بنقردان وبعض القرى الحدودية نصبوا خيام اعتصام، لضمان عدم مرور أي سيارات ليبية والعودة إلى ليبيا.

وأضاف مرضية أنه سابقًا «كان يُسمح لسيارات الإسعاف بالدخول إلى الجانب التونسي، وفي المقابل يسمح للسيارات الليبية باستثناء سيارات النقل بالعودة إلى ليبيا، أما الآن فالمتظاهرون يمنعون أي مركبة من العودة».

وأوضح أن مطالب هؤلاء تتمثل في الضغط على السلطات الليبية والسماح لهم بتهريب السلع المدعومة والوقود عبر المنفذ.

كما أشار مرضية إلى الأخبار التي تناقلتها وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي ليلة أمس الاثنين، حول اجتماع بين الطرفين الليبي والتونسي بالعاصمة تونس لفتح معبر رأس جدير، وأكد أنه لم تصله أي مراسلة رسمية بالخصوص تؤكد أو تنفي هذا الاجتماع.

وناشد مرضية المسؤولين في منفذ «وازن» الحدودي أن يتبعوا الإجراءات ذاتها، للحد من التهريب بالنسبة للبلدات القريبة من المنفذ.

وأعلن يوم 11 يوليو الماضي رسميًا إغلاق المعبر الحدودي رأس جدير، بسبب عقبات واجهت المسافرين الليبيين إلى الجانب التونسي، الذين تعرضوا لمضايقات من قبل المعتصمين التونسيين. جاء ذلك في أعقاب نشر لجنة أزمة الوقود والغاز على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، صورًا لاحتجاجات كبيرة وعمليات لإغلاق الطريق بسبب منع عمليات التهريب في مدينة بنقردان التونسية، واحتجاز السيارات الليبية للمقايضة بها للسماح بالتهريب.

وفُتح المعبر ليوم واحد في 15 يوليو بناءً على تعليمات وزير الداخلية بحكومة الوفاق، خاصة لتسهيل دخول سيارات الإسعاف والحالات التي تحتاج للعلاج، ليتم إغلاقه من جديد لاستمرار التظاهر من الجانب التونسي.الأمر الذي اضطر المسافرون معه للمرور عبر منفذ «وازن الحدودي».

والأسبوع الماضي، أعادت السلطات الليبية إغلاق المعبر عدة مرات، بسبب تعرض المسافرين الليبيين إلى اعتداءات في منطقة الزكرة بعد الحدود التونسية مباشرة، ما دفع الإدارة العامة للجوازات بمنفذ رأس جدير لإغلاق المعبر الحدودي، وفق تصريحات مديرها العقيد نجمي معمر.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط