التكبالي يوجه رسالة «شديدة اللهجة» للسفير الإيطالي طالبه فيها بالاعتذار

النائب علي التكبالي. (الإنترنت)

وجه عضو مجلس النواب، علي التكبالي، رسالة شديدة اللهجة إلى السفير الإيطالي في ليبيا جوزيبي بيروني، انتقد فيها تصريحاته التي أدلى بها مؤخرًَا حول سياسة بلاده في ليبيا، مطالبًا إياه بالاعتذار عنها.

وقال عضو مجلس النواب: «لا أريد أن أحاسبك على ما تقوم به من تحركات صاخبة في طول البلاد وعرضها، فهذا أتركه للجماهير الغاضبة (..) أقول لك إنه لا حق لك بالمجيئ إلينا لفرض إرادتك علينا ولا حق لك في التصريح بآراءٍ لا تخدم العلاقات الدبلوماسية، ولا حق لك في  تجاهل الحركة الرافضة وتسميتها بالناقصة».

وأضاف التكبالي، في بيان صادر عنه اليوم: «لسنا ضد علاقات جيدة مع من استعمر بلادنا، ولسنا ضد أي دولة تبغي أن تلتحم معنا لمساعدتنا في قيام دولتنا، ولكننا نرفض بشدة الهيمنة والردة، والعودة إلى البداية وفرض الوصاية على شعبنا الذي نال حريته بكفاحه المستميت عبر سنينٍ من المعاناة والقهر والتجويع والاعتقال والتجهيل, كان لبلادكم فيها الباع الطويل»، بحسب النائب.

وطالب عضو مجلس النواب، السفير الإيطالي، بالاعتذار، قائلا: «أنصحك وأنا العالم بهذه البلاد أن تعتذر، وأن تبتعد عن الحكام القابعين فوق أسوار القصر (..) ليبيا لن تسامحك حتى تستسمحها ولن تراضيك حتى تراضيها».

وقال التكبالي: «لا تظن أننا عاجزون عن الرد، فنحن نستطيع أن نرفض استقبالك، ونمنع من يبغي التمسح على أعتابك، ونفند مقالك، ونخيب آمالك. وعندها لن تفلح حتى في الادعاء بأنك أتيت كي تصلح حالنا، وترد بلادنا».

وكان السفير الإيطالي جوزيبي بيروني، قلل من قيمة المظاهرات التي تخرج مطالبة بإجراء الانتخابات والمنددة بالتدخل الإيطالي في الشأن الليبي، قائلًا إن «عددهم لا يتجاوز العشرين أو الثلاثين شخصًا»، كما كرر بيروني موقف إيطاليا المعارض لإجراء الانتخابات التي نص عليها اتفاق باريس، إلى حين توفر ظروف ملائمة تتضمن بناء الإطار القانوني والمؤسساتي والدستوري قبل إجرائها.

وبالتزامن، أثارت تصريحات السفير الإيطالي، موجة استنكار واسعة بين البرلمانيين الليبيين والأوساط السياسية والاجتماعية بالبلاد.

المزيد من بوابة الوسط