«مفوضية اللاجئين»: زيادة 43% في عدد مهاجرين أنقذتهم ليبيا في 2018

مهاجرون على متن قارب مطاطي في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا. (رويترز)

قالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون للاجئين إن عدد المهاجرين الذي ينقذهم خفر السواحل الليبي قبالة سواحل ليبيا شهد زيادة بنسبة 42.7 خلال السبعة أشهر الأولى من العام الجاري مقارنة بالعام 2017.

وذكرت مفوضية اللاجئين أن خفر السواحل انتشل من البحر جثث نحو 100 مهاجر كانوا في طريقهم إلى أوروبا خلال العام 2018، مقارنة بنحو 400 خلال الفترة نفسها من العام 2017.

وأضافت المفوضية، في بيان صدر مساء أمس، أن خفر السواحل الليبي أنقذ أو اعترض طريق 12633 مهاجرًا في البحر المتوسط قبالة السواحل الليبية منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يوليو الماضي.

وتابعت أن المهاجرين الذين جرى إنقاذهم خلال هذا العام هم 8653 رجلًا، و1932 امرأة و854 طفلًا، موضحة أن الجنسيات العشر الأعلى تمثيلًا بين من أنقذهم خفر السواحل الليبي هي نيجيريا والسودان وإريتريا ومالي وكوتفوار وغينيا والصومال والسنغال وغانا والكاميرون.

ولفتت المفوضية إلى أن عدد المهاجرين الذي جرى إنقاذهم العام الجاري يمثل زيادة بنسبة 42.7 % عن عدد المهاجرين الذين أنقذوا أثناء الفترة نفسها العام الماضي، مضيفة أن خفر السواحل الليبي أنقذ على مدار العام 2017 كله 15358 مهاجرًا.

وأشارت إلى أن نحو 70 % من عمليات الإنقاذ نُفذَّت في طرابلس، تليها الخمس، والزاوية، ثم زوارة، وتاجوراء وصبراتة على التوالي.

وأشارت إلى أنها قادت المساعدة بالتعاون مع الهيئة الطبية الدولية لنحو 1317 شخصًا، ووزعت 9229 من لوازم النظافة الصحية على أربعة مراكز صحية.

وقالت مفوضية اللاجئين إن ليبيا لا تزال تمثل نقطة عبور رئيسية لمغادرة المهاجرين الساعين للوصول من شمال أفريقيا إلى أوروبا.

وساحل ليبيا الغربي هو نقطة الانطلاق الرئيسية لآلاف المهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا فرارا من الحروب والفقر.

وعززت ليبيا أثناء الفترة الماضية من جهودها لوقف تدفق المهاجرين من سواحلها إلى أوروبا، وذلك بمساعدة الدول الأوروبية الراغبة في تقليل أعداد المهاجرين الوافدين عليها.

وتقول المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من عشرة آلاف مهاجر غرقوا في البحر المتوسط منذ العام 2014.