«ذا تايمز»: خلاف حول جنسية هاشم العبيدي يؤخر ترحيله ومحاكمته في بريطانيا

هاشم العبيدي (الإنترنت)

ذكرت جريدة «ذا تايمز» البريطانية، اليوم الأحد، أن جدلًا قانونيًا حول جنسية هاشم العبيدي، شقيق منفذ تفجير مانشستر، تسبب في تأجيل تسليمه إلى بريطانيا لمحاكمته بتهمة التواطؤ في تنفيذ التفجير الذي أودى بحياة 22 شخصًا.

وقالت الجريدة إن النائب العام الليبي يدرس الخلاف حول جنسية هاشم العبيدي، الذي يملك جوازي السفر البريطاني والليبي، والجدل القانوني حول محاكمته باعتباره مواطنًا ليبيا أم بريطانيا، مشيرة إلى أن اتفاقية تسليم المجرمين المبرمة بين بريطانيا وليبيا تمنع تسليم الليبيين لمحاكمتهم خارج البلاد.

ونقلت الجريدة عن مصادر دبلوماسية، لم تذكرها، «أن وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق، طاهر سيالة، أبلغ السلطات البريطانية أنه يجب اعتبار هاشم العبيدي مواطنا بريطانيا».

وقالت الجريدة: «دعم طاهر سيالة يمثل دفعة للسلطات البريطانية، التي تريد محاكمة العبيدي بالمحاكم البريطانية لتورطه مع أخيه في تنفيذ الهجوم».

ونقلت «ذا تايمز» عن مصدر آخر، لم تكشف هويته، أن «السلطات الليبية ووزراء يؤيدون اعتبار هاشم العبيدي مواطنا بريطانيا، وبالتالي يجب أن يتم ترحيله إلى المملكة المتحدة بموجب الاتفاقية بين البلدين. لكن هناك عملية قانونية يجب اتباعها، فالاتفاقية تنص على منع ترحيل مواطنين ليبيين إلى بريطانيا والعكس».

وتابعت: «يُعتقد أن هاشم يفضل أن يتم ترحيله ومحاكمته في بريطانيا، للهروب من سجن طرابلس، حيث تحتجزه قوات الردع الخاصة». لكنها نقلت عن مقربين من عائلة العبيدي أن «هاشم أصبح مترددًا بشأن ترك عائلته في ليبيا».

ويُذكر أن قوات الردع الخاصة ألقت القبض على هاشم العبيدي، في طرابلس، بعد أيام من تنفيذ هجوم مانشستر، في مايو من العام الماضي. ويواجه العبيدي تهما عدة، بينها التآمر لقتل السفير البريطاني في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط