سفراء الاتحاد الأوروبي يناقشون عملية «صوفيا» البحرية

سفينة إنقاذ تابعة لعملية «صوفيا» البحرية الأوروبية (الإنترنت)

ذكرت جريدة «إي يو أوبزرفر» الأوروبية أن سفراء الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ناقشوا إدخال تعديلات على عملية «صوفيا» البحرية، وذلك بعد مطالب إيطالية بتغيير بعض قواعد العملية البحرية.

وذكرت الجريدة الإلكترونية أن سفراء الدول اجتمعوا، أمس الجمعة، في مدينة بروكسل، وناقشوا عمل عملية «صوفيا»، وأهدافها الرئيسية التي تتمثل في تعريف واعتراض وتدمير قوارب الهجرة التي يستخدمها مهربو البشر قبالة السوحل الليبية.

كما ناقش سفراء الدول الـ28 «المراجعة الاستراتيجية» للعملية البحرية، إلى جانب استعراض عمل بعثة «يوبام» الأوروبية لضبط الحدود الليبية. وتفتح تلك المراجعات الباب أمام عدة احتمالات، سواء إنهاء عملية «صوفيا» أو تعديلها أو الإبقاء على الوضع القائم.

وقالت «إي يو أوبزرفر» إن «المراجعة الاستراتيجية» التي ناقشها السفراء لم تتضمن أي مقترحات حول أماكن إنزال المهاجرين بعد إنقاذهم، وهي النقطة الرئيسية التي تتمسك إيطاليا بتعديلها. ففي يوليو الماضي، طالب وزير الخارجية الإيطالي، انزو موافيرو ميلانيزي، بتعديل قواعد التشغيل وتفادي إنزال جميع المهاجرين في إيطاليا، فيما هدد وزير الداخلية، ماتيو سالفيني، بإغلاق الموانئ أمام جميع قوارب الإنقاذ.

ووصف دبلوماسي أوروبي، لم يُذكر اسمه، اجتماع الجمعة بـ«المثير للاهتمام»، دون إعطاء أي تفاصيل حول ما جرى مناقشته، لكنه قال إن «تفويض عملية (صوفيا) قد يتغير ليشمل تهريب النفط من ليبيا». فيما لفت دبلوماسي آخر إلى «تشبث إيطاليا بمطالبها».

ولفت تقرير الجريدة إلى أن دول الاتحاد الأوروبي لم تصل بعد إلى اتفاق لتغيير قوانين العملية البحرية، بناء على الطلب الإيطالي، خاصة فيما يتعلق بإنزال المهاجرين، إذ تقتضي قواعد عملية «صوفيا» بنقل المهاجرين إلى إيطاليا بعد إنقاذهم. وحتى الآن نقلت السفن التابعة لها حوالي 50 ألف مهاجر إلى روما منذ العام 2015.

وتتواصل الجهود الأوروبية للتوصل إلى اتفاق حول الأمر بنهاية شهر أغسطس الجاري. وينتهي تفويض عملية «صوفيا» في ديسمبر المقبل. سبق وأن وافقت لجنة السياسة والأمن بالاتحاد الأوروبي، في يوليو الماضي، على تسريع إجراء «مراجعة استراتيجية» لعملية «صوفيا».