حقل التحدي للغاز.. لماذا توقف وكيف استأنف إنتاجه؟

أحد منشآت البنية التحتية لحقول الغاز الليبية في غرب البلاد (أرشيفية: الإنترنت)

عاد حقل التحدي للغاز الذي تديره شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز إلى الخدمة يوم الخميس، فيما تضاربت أنباء حول سبب توقفه، بين تصريحات نشرتها وكالة «رويترز» تحدثت عن أن السبب يرجع إلى انقطاع التيار الكهربائي، إلا أن الشركة العامة للكهرباء عادت لتنفي ما أثارته الوكالة.

البداية، كانت من «رويترز» عندما نقلت عن مسؤول بشركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، قوله إن الإنتاج في حقل التحدي للغاز بشرق ليبيا توقف الخميس، نظرًا لانقطاع التيار الكهربائي.

لترد الشركة العامة للكهرباء، وتنفي خبر رويترز الذي تناقلته المواقع المختلفة، مؤكدة أن سبب خروج حقل التحدي عن الخدمة هو عطل فني في نظام التحكم الرقمي داخل منظومة الحقل، وليس بسبب انقطاع الكهرباء، وقالت إن الحقل مزود بوحدات إنتاجية خاصة به معزولة عن الشبكة الكهربائية.

ويغذي الحقل محطات توليد الكهرباء في شمال بنغازي، وفي مرفأ الزويتينة لتصدير النفط، كما ينتج أيضًا مكثفات الغاز، لكن من دون النفط الخام.

إلا أن الجدل حول توقيت عودة الحقل إلى العمل مرة أخرى لم يتوقف، فوكالة «رويترز»، قالت نقلا عن مصادرها إن الحقل الذي تديره شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز، استأنف الإنتاج الجمعة، بعد توقفه بسبب انقطاع الكهرباء، كما استأنف أيضا إنتاج المكثفات البالغ 6500 برميل يوميًا.

لتعود الشركة العامة للكهرباء إلى التوضيح بأن «إعادة تشغيل حقل التحدي للإنتاج جرت في الثامنة مساء يوم الخميس» وليس الجمعة، مشيرة إلى «تعويض نسبة كبيرة من الغاز من الحقل 103 »، وأكدت أن »العجز لم يكن  كبيرًا كما ذكرت عبر بعض القنوات الإعلامية».

يشار إلى أن حقل التحدي لإنتاج الغاز الطبيعي والمكثفات أحد أكبر حقول الغاز الطبيعي في ليبيا وأهمها في شمال أفريقيا، ويقع الحقل في منطقة الواحات إلى الشرق من طرابلس، وبدأ  إنتاجه 2005، بعد أن نفذ المشروع شركة هيونداي الكورية الجنوبية، وساهم في التمويل كل من المصرف العربي الليبي الخارجي وشركة الاستثمارات الخارجية الليبية.

ويقدر إنتاج الحقل بنحو 270 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يوميا و36 ألف برميل من المكثفات، حسب بيان لمؤسسة النفط، التي قالت عند تشغيله إن تكاليف عمليات الحفر الاستكشافي الأولية لكل الآبار والحفر التطويري والدراسات الاستشارية بلغت 566 مليون دولار.