الشحومي: السوق السوداء ستُحدد سعر الصرف الجديد

الرئيس السابق للهيئة العامة لسوق المال سليمان الشحومي

قال الرئيس السابق للهيئة العامة لسوق المال سليمان الشحومي، إن السعر الجديد للدولار سيتحدد في ضوء السعر الأخير للسوق السوداء للدولار، وذلك بالتزامن مع قرب الإعلان عن قرارات الإصلاح الاقتصادي التي تتضمن معالجة سعر الصرف.

وأشار الشحومي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أنّ مشروع الإصلاح الاقتصادي المحدود بين «المركزي» و«الرئاسي» اقترب من التنفيذ، رغم عدم وضوح كامل لتفاصيل البرنامج.

وأضاف أنّ «الرهان بات على السوق السوداء وتجار العملة، ليكشف عن المستوي الأدني الذي سيستقر عنده السعر خلال اليومين المقبلين على الأكثر».

مصدر لـ«بوابة الوسط»: قرارات الإصلاح الاقتصادي تصدر خلال أيام

وحذّر الشحومي من اعتماد سعرين للدولار، الأول تجاري والثاني للاعتمادات المستندية، معتبرًا أنّ ذلك سيعمل على خفض السعر بالسوق السوداء إلى الحد المعلن عنه، بينما سيظل «الدولار الرخيص» عبر اعتمادات السلع المسموح بتوريدها وعلاوة الأسرة وغيرها من الحوالات هو المغذي الأساسي للسوق السوداء، وهو ما يعني أن القرار سيبقى مجرد أداة لتخفيض السعر بالسوق السوداء فقط، دون أن يُساهم فعليًا في دفع التجار للإقبال علي التوريد به.

مصرف ليبيا المركزي ينفي تعديل سعر صرف الدولار

وأشار إلى أنّ اعتماد سعرين للدولار سيبقي على السوق السوداء الأكثر تأثيرًا ولن يتم القضاء عليها، داعيًا إلى ضرورة ألا يبتعد السعر الرسمي عن السعر التجاري بفارق كبير جدًا في حال ثبات الأسعار كما هو الحال، متابعًا: «لكنّ في الحالة المثالية يُفترض ألا يكون هناك سعران للدولار إطلاقًا».

وكان مصدر مطلع على تفاصيل الاجتماع الأخير للمجلس الرئاسي والمصرف المركزي أفاد «بوابة الوسط» بالاتفاق على آليات إصدار قرارات الإصلاح الاقتصادي خلال أيام، إذ جرى بحث الخطوات التنفيذية لبرنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يشمل حزمة إجراءات.

الكبير: البرنامج الاقتصادي يبدأ بالإصلاحات النقدية

وكان اجتماع عُقد في تونس مؤخرًا انتهى إلى وضع برنامج إصلاح اقتصادي بهدف انتشال الاقتصاد من الركود الذي يواجهه على وقع الأزمات السياسية والاقتصادية.

ويتضمن البرنامج معالجة سعر صرف الدينار، والدعم على المحروقات، وزيادة مخصصات الأسر السنوية من الصرف الأجنبي، وغيرها من الإجراءات التي تستهدف تصحيح تشوهات الاقتصاد الليبي، وفق ما أعلن نائب رئيس المجلس الرئاسي فتحي المجبري وقتها.

المزيد من بوابة الوسط