السراج يبحث مع وزيرة بريطانية فرص الاستثمار بالصحة والتعليم وبناء قدرات الشباب

رئيس المجلس الرئاسي يلتقي وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية

استقبل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، اليوم الخميس، وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية بانلوبي موردينت، رفقة سفير المملكة المتحدة لدى ليبيا فرانك بيكر، ووفدًا من مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية، بحضور نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق، ووزير الخارجية محمد الطاهر سيالة، وعددًا من مسؤولي المجلس الرئاسي ووزارة الخارجية.

مستجدات الوضع السياسي
وأشار بيان لحكومة الوفاق الوطني عبر «فيسبوك» إلى أنّ اللقاء الذي عقد بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، تناول مستجدات الوضع السياسي في ليبيا إضافة إلى عدد من ملفات التعاون الثنائي.

اقرأ أيضًا: السفارة البريطانية توقع عقدًا لتمويل جهود إزالة الألغام في ليبيا

وأكدت الوزيرة البريطانية دعم بلادها لحكومة الوفاق الوطني، واستعدادها للمساهمة في «زيادة قدرة الحكومة على الاستجابة لحاجات الشعب الليبي، ومتطلبات التنمية من خلال شراكة اقتصادية فعالة».

بناء قدرات الشباب الليبي
وأشارت إلى «استعداد شركات بريطانية للقدوم إلى ليبيا والمساهمة في مجالات الصحة والتعليم والاستثمار في التنمية البشرية، وما يطلب منها في مجالات أخرى».

من جانبه أكد السراج عمق العلاقات التي تربط البلدين، مثمناً في الوقت نفسه دعم المملكة المتحدة منذ البداية للاتفاق السياسي وحكومة الوفاق الوطني، وتحدث عن برنامج الإصلاح الاقتصادي المزمع إطلاقه في فترة قريبة، حيث بلغ النقاش حوله المرحلة النهائية، قائلًا إنه يشمل حزمة من الإجراءات التي تستهدف تخفيف المعاناة عن المواطن.

القطاع الخدمي
وأبدى ترحيبه بالتعاون مع المملكة المتحدة لتنفيذ برامج لبناء قدرات الشباب الليبي في مجالات متعددة، وقال : «تعاوننا يجب أن يتجه إلى القطاع الخدمي، والذي توليه الحكومة أولوية حيث يشمل مشاريع البنية التحتية والصحة والتعليم».

وتحدث رئيس المجلس الرئاسي عن التأثير السلبي لانقسام المؤسسات السيادية على حياة المواطن، مقدمًا لمحة عن التحديات التي تواجه ليبيا سياسياً واقتصادياً وأمنياً وما يعترض المسار الديمقراطي من عراقيل.

الهجرة غير الشرعية
وتناول اللقاء ملف الهجرة غير الشرعية، حيث أكد السراج على الحل الشامل للمشكلة بأبعادها الاقتصادية والإنسانية والأمنية، مجدداً الطلب بدعم بريطانيا للجهد الدبلوماسي الليبي في مجلس الأمن الدولي الذي يستهدف رفع الحظر الجزئي عن تسليح وتجهيز خفر السواحل وحرس الحدود وحرس المنشآت النفطية وقوة محاربة الإرهاب والحرس الرئاسي لتقوم هذه الكيانات الأمنية بمهامها بطريقة فعالة لدعم الأمن والاستقرار وتأمين الحدود التي يتدفق عبرها المهاجرون غير الشرعيين، ومواجهة شبكات التهريب والاتجار بالبشر ومكافحة الإرهاب.

وجدد السراج رفض ليبيا للتوطين بأي صيغة كانت، مشددًا على أن «الحل الحاسم للمشكلة يكمن في تحقيق الاستقرار في ليبيا، فليبيا المستقرة قادرة على تأمين حدودها وفي مقدورها استيعاب عشرات الآلاف من العمالة بطريقة شرعية ووفقاً للقانون والتشريعات الليبية مثلما كانت تفعل في السابق».

رئيس المجلس الرئاسي يلتقي وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية
رئيس المجلس الرئاسي يلتقي وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية