عقاب: ليبيا ليست صندوق بريد لرسائل «القوى المتصارعة»

النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة، فوزي العقاب. (الإنترنت)

قال النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة فوزي العقاب، إن «ليبيا ليست صندوق بريد تتبادل من خلاله قوى دولية وإقليمية متصارعة الرسائل».

وأضاف عقاب في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن «استقرارنا ليس على حساب استقلالنا»، مؤكدًا أن أي صراع في ليبيا «لن يكون فعالاً».

وزار وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أواخر يوليو الماضي ليبيا وجال على المسؤولين السياسيين للدفع باتجاه تطبيق اتفاق باريس الذي ينص على إجراء انتخابات في ديسمبر 2018.

وتُراهن فرنسا على الانتخابات وتدافع عن موقفها إلى جانب المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، مخاطرة بإثارة حفيظة باقي الدول المؤثرة في ليبيا وأولها إيطاليا.

والشرط الأولي لتنظيم انتخابات هو التوصل إلى توافق بشأن «قاعدة دستورية» وقانون انتخابي بحلول 16 سبتمبر في وقت يستمر تنازع الفاعلين السياسيين والميليشيات على السيطرة على البلاد.

وعقدت قمة أميركية - إيطالية، الإثنين الماضي، بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي في البيت الأبيض، لبحث ملفات الهجرة والإرهاب وبسط الاستقرار في ليبيا.

واعتبرت صحف إيطالية أن روما كسبت جولة حاسمة في مشادتها مع باريس حول ليبيا، حيث إن «الدعم العلني الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الملف الليبي إلى رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي يعد انتكاسة لجهود الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون».

وقالت جريدة «كوريري ديلا سيرا» (كبرى صحف البلاد) إن دعم ترامب كونتي في ليبيا يعتبر تحديًا لتحركات ماكرون، مؤكدة أن فرنسا كإيطاليا سعت من قبل للحصول على دعم أميركي لتحركها في ليبيا، وهو ما نجح فيه كونتي هذه المرة، حيث اعترفت واشنطن بالدور الريادي لروما في المتوسط.