مصادر لـ«بوابة الوسط» المصري المتوفي خرج على مسؤولية شقيقه من المستشفى

كشفت مصادر أمنية وطبية متطابقة من مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث تفاصيل جديدة  عن واقعة مقتل المواطن المصري الذي توفي متأثرًا بجراحة التي أصيب بها في عملية سطو مسلح بسلاح أبيض في بنغازي.

وقالت المصادر لـ«بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء، إن المستشفى «استقبل خالد عادل شحات (22 عامًا) مصري الجنسية قبل أسبوع، نتيجة تعرضه لإصابات في الرأس والجنب الأيسر والكتف، جراء تعرضة لحادثة سطو مسلح من قبل أحد الخارجين عن القانون».

وأوضحت المصادر ذاتها، أن «شحات تلقى الخدمات الصحية والرعاية اللازمة في مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، سرير رقم (11) تحديدًا، وكانت العناصر الطبية والطبية المساعدة تقوم بواجبها الإنساني والطبي على أكمل وجه، إلا أن شقيقه هاني هو من أصر على خروجه من المستشفى لنقله إلى مصر رغم رفض الأطباء لنقله لأن حالته لا تسمح بنقله».

ولفتت المصادر إلى أن «شحات خرج على مسؤولية شقيقه  من مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث على قيد الحياة بعد إصرار شقيقه الموقِّع»، مشيرة إلى أنه «لم تصدر له أي شهادة وفاة من المستشفى أوتصريحًا بالدفن من مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث (وهذا المتبع في الإجراءات القانونية بالمستشفى) كما تداول البعض بمواقع التواصل الاجتماعي، وأن الجهات المختصة بالمستشفى (النقطة الأمنية) باشرت التحقيقات ووثقت الاعتداء والواقعة».

ورجحت المصادر أن «شقيقه توفي أثناء نقله إلى مصر برًا قبل وصوله إلى الحدود الليبية المصرية».

وتداول رواد مواقع التواصل الأجتماعي أمس الثلاثاء قصة العامل المصري الذي تعرض لاعتداء بسلاح أبيض في حادثة سطو مسلح أثناء عودته إلى محل إقامته في بنغازي.